حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*عدد سكان إسرائيل تجاوز 7 ملايين نسمة بمن فيهم سكان القدس والجولان ... أولمرت في احتفالات الذّكرى السّتين لتأسيس الدولة: الصّراع قابل للحل ومبادئ التّسوية ليست بعيدة كثيراً

الحياة - 8/05/2008//

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت أمس إن الصراع العربي - الإسرائيلي ليس غير قابل للحل رغم المصاعب ومخلّفات الماضي «بل ان المبادئ العامة للتسوية، وأقول ذلك بمسؤولية تامة، ليست بعيدة مسافة كبيرة عن متناول اليد». وأضاف أن «بين جيراننا زعماء يفهمون ذلك ونجري معهم محادثات جدية... وتحقيق السلام مرهون بالتقاء كل الراغبين في ذلك ضد التحالف غير المقدس الذي يشكل محور الإرهاب ويعمل على تأجيج الكراهية وتغذية العنف، ونعرف من يقف في رأسه».

وأضاف اولمرت الذي كان يتحدث في مراسم إحياء ذكرى قتلاها في الحروب والعمليات المسلحة (22437 جنديا و1643 مدنياً) منذ تأسيسها عام 1948، أنه لو تجاوب جيران إسرائيل عام 1948 مع «يدها الممدودة للسلام» لأنقذت حياة كثيرين من الضحايا من الجانبين. وتابع: «موارد كثيرة أُهدرت باسم الوهم الذي ما زال يراود أطرافاً معينة في الشرق الأوسط للقضاء على دولة إسرائيل، وباسم هذا الوهم تم التخلي الإجرامي عن احتمال إعادة تأهيل مخيمات اللاجئين (الفلسطينيين) وعن القضاء على الفقر واستئصال الجهل والأمية وحل الضائقات وتوسيع المعرفة وبناء مستقبل إنساني وقومي أفضل للجميع».

وأضاف أنه لن ينسى «المشاهد الفظيعة» في العمليات التفجيرية التي شهدتها مدينة القدس قبل سنوات، وقال: «ليس باستطاعتي عدم التفكير في الهوة الأخلاقية السحيقة بين قيّمنا وقيّمهم... نحن لا نخرج للشوارع لتوزيع الحلوى بسقوط العدو، لا جهاديين ولا شهداء عندنا ولا أمهات يرسلن أولادهن بفرح للتزنر بأحزمة ناسفة وتفجيرها في الباصات المليئة بالركاب... لذلك يحظى موقفنا بمنع منح الشرعية لمنظمة مسؤولة عن قتل مواطنين أبرياء عن سبق إصرار، باعتراف عالمي واسع». وزاد: «نحن لا نلغي حق أي دولة في العيش بسلام ونقاتل فقط من أجل الدفاع عن أنفسنا وإحباط هجمات ضدنا». وختم: «السلام لا الحرب هو رجاؤنا وقمة طموحنا... ونتعهد عبر الأفعال السياسية ومن خلال استعدادنا لتقديم تنازلات حيوية، تنفيذ وصية من سقط من أبنائنا، لكنهم أوصوا أيضا بالحياة، بأن ندافع عن إسرائيل بكل قوة وبلا تردد». من جهتها، قالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إن طموح إسرائيل للسلام لا ينم عن ضعف «إنما هو مصدر قوتها والأساس المشترك الذي يجمع الإسرائيليين وقت الحرب». واضافت: «أيضاً في الوقت الذي يبدو أمل السلام بعيداً ويفلت من أيدينا، علينا مواصلة السعي لإنهاء الصراع كي نحقق أمن إسرائيل وبقاءها بيتاً قومياً للشعب اليهودي».

وقال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي اشكنازي ان «جيش الدفاع الاسرائيلي سيبقى سورا للدولة حتى إحلال الهدوء والسلام عند حدودنا».

ومساء أمس، وفي ظل أجواء متكدرة في أعقاب الشبهات المنسوبة لرئيس الحكومة بقضية فساد أخرى، انطلقت في إسرائيل احتفالات الذكرى السنوية الستين لتأسيسها، بحسب التقويم العبري، فيما تنظم «لجنة المهجرين» من عرب الداخل اليوم «مسيرة العودة» الحادية عشرة إلى قرية صفورية في قضاء الناصرة، واحدة من 530 قرية فلسطينية هدمت وقتل أهلها وشردوا عام 1948. وتجري المسيرة تحت شعار «يوم استقلالهم هو يوم نكبتنا».

وذكرت دائرة الإحصاءات المركزية في إسرائيل أن عدد سكان الدولة العبرية بلغ 7 ملايين و282 ألف نسمة، بمن فيهم سكان القدس والجولان المحتلتين. وبلغت نسبة اليهود منهم 75.5 في المئة في مقابل 20.1 من العرب و4.4 تم تعريفهم بـ «آخرين». وكان عدد سكان إسرائيل مع قيامها وبعد تشريد مئات آلاف الفلسطينيين 806 آلاف نسمة.

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان