|
*اسرائيل تتحدث عن "انجاز
عمل تمهيدي" مع سوريا
وبيريس يبدي استعدادها لدفع ثمن السلام
النهار -
8/05/2008//
أبدى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس استعداد
إسرائيل لـ"دفع ثمن السلام"، بينما صرح الناطق باسم رئيس الوزراء
الاسرائيلي ايهود اولمرت، مارك ريغيف بان "عملا تمهيديا" قد انجز
"من اجل معاودة محتملة لمفاوضات السلام بين اسرائيل وسوريا".
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية في موقعها
الالكتروني عن بيريس قوله خلال احتفال باحياء ذكرى قتلى اسرائيل
فى حروبها أمس: "إننا على استعداد لدفع ثمن السلام ... كي يبتسم
الاطفال فى كل المنطقة" . وأضاف: "اننا نحلم بالسلام وعلى
استعداد للمصافحة لكن اعداءنا يعلمون ان في مقدورنا ان نضغط
الزناد للدفاع عن انفسنا".
وكان بيريس تحدث أول من أمس عن استعداد اسرائيل للتفاوض مع
سوريا وكذلك لدفع ما سماه "ثمن تحقيق السلام الشامل فى الشرق
الأوسط" غير أنه رفض بشدة التفاوض مع حركة المقاومة الاسلامية
"حماس" قائلا إن" الحديث معها مثل من يتحدث الى جدران صماء".
وفي السياق عينه، قال مارك ريغيف خلال لقاء وصحافيين في القدس:
"لا نريد فقط البدء بعملية تفاوض. نريد خوض حوار سياسي، وثمة عمل
تمهيدي انجز" اتحدث عن امر حصل حديثا".
وسئل عما يقصده بـ"عمل تمهيدي"، فاجاب:"حين حققنا نجاحا في
عملية السلام في الشرق الاوسط، حصل هذا الامر لانه لم بكشف كل
شيء في الصفحات الاولى" للصحف. وقال: "السوريون يعلمون جيدا ما
ننتظره من عملية مماثلة والامر نفسه ينطبق علينا. لا اعلم ما اذا
كان يمكن احراز تقدم، لكنني آمل في ذلك".
وسبق للسفير الاسرائيلي في تركيا غابي ليفيان تناول المراحل
الممكنة لمفاوضات السلام التي قد تبدأ بين اسرائيل وسوريا بوساطة
تركية.
الاسد - اردوغان
• في دمشق، افادت الوكالة العربية السورية
للانباء "سانا" ان الرئيس السوري بشار الاسد تلقى الاربعاء
اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي تقوم
بلاده بوساطة بين سوريا واسرائيل ، تناولا خلاله "الاوضاع على
الساحة العراقية والسلام في الشرق الاوسط".
والتقى اردوغان في دمشق في 26 نيسان الرئيس السوري الذي أبدى
استعداده للتعاون مع تركيا حليف اسرائيل في شان معاودة مفاوضات
السلام مع اسرائيل.
البرادعي
• في بروكسيل، اعرب المدير العام للوكالة
الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن امله في ان تتمكن
الوكالة التابعة للامم المتحدة في الاسابيع المقبلة من توضيح ما
اذا كانت المنشأة السورية التي قصفتها اسرائيل العام الماضي كانت
مفاعلا نوويا أقيم سرا.
وقال إن الوكالة على اتصال بسوريا للتحقق من معلومات
الاستخبارات الأميركية، ومذكرا بالتزام دمشق إبلاغ الوكالة عن أي
نشاطات نووية. واضاف بعد محادثات مع مسؤولين في الاتحاد
الأوروبي: "آمل أن نتمكن في الأسابيع المقبلة من أن نلقي بعض
الضوء على طبيعة المنشأة التي دمرت"... لدى سوريا التزام لابلاغ
الوكالة ما إذا كانت في الماضي أو في الحاضر تبني أي مفاعلات
نووية".
ويقول ديبلوماسيون إن دمشق لم تسمح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول
المنطقة التي دمرت فيها المنشأة، على رغم طلبات عدة لذلك منذ
أيلول من العام الماضي.
|