حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*قرارات زيادة الأسعار في مصر رفعت درجة الاحتقان الى حدّ الغليان

النهار  - 8/05/2008//

أخفقت تصريحات المسؤولين المصريين الكبار خلال اليومين الاخيرين في تخفيف الصدمة والاحباط اللذين أصابا الشارع المصري نتيجة إقرار مجلس الشعب قانون زيادة أسعار السلع، وأبرزها الوقود، بنسب راوحت بين 30 و50 في المئة، من أجل تغطية أعباء زيادة الرواتب بنسبة 30 في المئة التي اعلنها الرئيس حسني مبارك الأسبوع الماضي.
وعلى رغم تبريرات وزير المال يوسف بطرس غالي للزيادات المفاجئة على أسعار السلع في اطلالة تلفزيونية، لم تتأخر علامات الضيق في الظهور على المواطنين، وشهدت محطات الوقود ازدحاماً شديداً ومشاحنات دارت كلها حول الأسعار الجديدة، وتحولت مواقف سيارات الأجرة في كل البلاد بؤر اضطراب واحتقان بسبب الزيادات الكبيرة في تعريفات الركوب والتي بلغت في بعض المناطق مئة في المئة.
وهدد آلاف من السائقين العاملين على سيارات نقل الركاب بالاضراب، ونفذ بعضهم تهديده، احتجاجاً على رفض السلطات المحلية السماح لهم بزيادة التعرفة بنسب تعوض الزيادة في أسعار الوقود. كما هددت الشركات العاملة في مجال نقل البضائع بتنفيذ اضراب مماثل لتضررها من زيادة أسعار السولار وزيادة تكاليف التشغيل الى حد قد يضطرها الى الغاء الكثير من تعاقداتها وتحمل التبعات القانونية حيال عملائها.
لكن أخطر التهديدات بالاضراب صدرت عن أصحاب أفران الخبز المدعوم الذين يشكون من ارتفاع كبير في تكاليف التشغيل بفعل زيادة سعر المازوت، ويطالبون بتعويضات مالية لهذه الزيادة أو السماح لهم برفع سعر الخبز للمستهلك. وأجمعت قوى المعارضة على رفض الزيادات الجديدة في الأسعار و"الطريقة المباغتة" التي اتبعها الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم لاقرارها في مجلس الشعب في أقل من ثلاث  ساعات و"من دون أي حوار أو اعلان مسبق". وصدرت غالبية صحف المعارضة أول من أمس بعناوين صاخبة ووصف بعضها قرار الحكومة زيادة الاسعار "بهذه النسب العالية وغير المسبوقة منذ عقود" بأنه "خديعة للشعب المصري وعقاب له على حسن نيته وعدم استجابته الدعوة الى اضراب" يوم عيد ميلاد مبارك الأحد الماضي. وصدرت صحيفة "الوفد" الناطقة باسم حزب الوفد بعنوان أسود للصفحة الأولى: "العلاوة ضاعت".
واعتبر حزبا التجمع والناصري اليساريان في بيانين أن قرارات الحكومة تؤدي الى موجة جديدة من الغلاء و"تقدم دليلاً جديداً على انحيازها الى الأقلية الغنية والمترفة القريبة من قمة هرم السلطة واستخفافها بحقوق ومصالح الغالبية الساحقة من المواطنين التي لم يكن ينقصها المزيد من البؤس وفقدان الحدود الدنيا من متطلبات الحياة الانسانية".
وأعلنت جماعة "الاخوان المسلمين" في بيان رفضها "رفع اسعار الوقود بدرجة تفوق امكانات المواطنين الذين يعانون أصلا موجة شديدة من ارتفاع الاسعار تكاد تعصف بالاستقرار الاجتماعي". ورأت أن "الحكومة خدعت الشعب عندما وعدته بزيادة رواتب العاملين في الدولة بنسبة مقدارها 30 في المئة قبل إضراب الأحد الماضي، واذ بالشعب المصري يفاجأ بعده بيوم واحد برفع الأسعار بهذه الطريقة لتأخذ الحكومة بالشمال أضعاف ما اعطته باليمين". ودعت "القوى السياسية والوطنية الى التحرك السريع لدرس اساليب الضغط على الحكومة حتى تتراجع عن هذه القرارات".

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان