حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*الفلسطينيون يدرسون خياراتهم في حال فشل العملية السلمية

الحياة  - 8/05/2008//

مع عودة الرئيس محمود عباس من زيارة لواشنطن افقدته آخر الآمال بدور اميركي فاعل في العملية السلمية، بدأ الفلسطينيون يعدون لمرحلة ما بعد فشل المفاوضات.

وطرأ تغيير على لغة الخطاب السياسي والاعلامي الفلسطيني عقب عودة عباس من واشنطن، وحلت لغة التشاؤم محل لغة الأمل بامكان التوصل الى حل سياسي قبل نهاية العام، كما جاء في الاعلان المشترك الفلسطيني - الاسرائيلي - الاميركي الصادر عن مؤتمر انابلويس في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض ياسر عبد ربه امس: «المطروح اليوم هو مصير الارض وليس العملية السلمية»، مضيفا في تصريح للاذاعة الفلسطينية الرسمية: «اذا استمر الاستيطان فمعناه ان العملية السياسية قد قضي عليها، وانها ستنتهي الى طريق مسدود».

وكان مطلب وقف الاستيطان هو الاول على اجندة زيارة عباس لواشنطن، لكن الرد الذي تلقاه من الرئيس جورج بوش كان مخيبا للآمال، اذ قال له: «ما يهمني هو الصورة الكبرى وليس التفاصيل». واضاف عبد ربه ان اسرائيل تقرر مصير الارض من طرف واحد عبر اساليب الخداع والمناورة والتضليل، موضحا: «اسرائيل تبتلع الارض وتقول للعالم انها منخرطة في عملية سلمية».

واشار الى ان اسرائيل تكثف الاستيطان في المنطقة الفارغة بين القدس ومستوطنة «معاليه ادوميم» الواقعة على مشارف اريحا، مشيرا الى ان ذلك «سيؤدي الى اغلاق القدس وشق الضفة الى قسمين».

ودأب الرئيس الفلسطيني على اطلاق تصريحات متفائلة في شأن فرص التوصل الى حل سلمي قبل نهاية العام، مستندا في ذلك الى تطمينات وجهود الادارة الاميركية، لكن تواصل الاستيطان وتشديد الاغلاق الداخلي وعدم ابداء الرئيس الاميركي استعدادا لتوجيه اي ضغوط من اي نوع على رئيس الحكومة الاسرائيلية «أفقدته آخر خيوط الامل بحل هذا العام» وفق تعبير احد مساعديه.

وزادت الاخبار المتواترة من اسرائيل عن تورط رئيس الحكومة ايهود اولمرت بفضيحة تلقي رشاوى عندما كان رئيسا لبلدية القدس، من درجة احساس القيادة الفلسطينية بقرب نهاية المفاوضات من دون تحقيق اي نتائج.

وكان اولمرت تعهد لعباس في لقاءاتهما المتعاقبة التوصل الى اتفاق يقوم على انشاء دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية مع تبادل للاراضي بنسب متساوية. غير ان الخرائط التي قدمتها رئيسة الوفد الاسرائيلي تسيبي ليفني الى رئيس الوفد الفلسطيني احمد قريع أخيرا، بددت الامال بفرص التوصل الى تسوية مقبولة للفلسطينيين.

ويقول المسؤولون الفلسطينيون ان الخريطة التي قدمتها ليفني تظهر نية اسرائيل ضم القدس واجراء تبادل اراضٍ بنسبة عشرة في المئة، وهي الارض الواقعة خلف الجدار والتي تضم الكتل الاستيطانية، وابقاء السيطرة على الاغوار التي تشكل 28 في المئة من مساحة الضفة الغربية.

وتترقب حركة «حماس» باهتمام بالغ نتائج العملية السلمية، وقال المسؤول في الحركة الدكتور احمد يوسف ان تبدد الاوهام بحل سياسي سيؤدي الى حدوث حوار وطني بين «فتح» و «حماس». لكنّ المسؤولين في السلطة يقولون ان الحوار ليس على اجندة الحركة في هذه المرحلة، مجددين مطالبهم لـ «حماس» بالتراجع عن «انقلابها».

وتقدم القائد «الفتحاوي» الاسير مروان البرغوثي امس باقتراح للحوار بين «حماس» و «فتح» يقوم على تراجع «حماس» عن «الانقلاب» وتشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات مبكرة مع نهاية العام المقبل. لكن المراقبين لا يرون حراكا في اتجاه الحوار بين الحركتين قبل نهاية العام عندما تتضح الكثير من الامور للاطراف المختلفة.

توقف أكثر من 90 في المئة من وسائل المواصلات واستخدام زيت الطبخ يهدد بكارثة صحية وبيئية ...

«مدن اشباح» في غزة بسبب أزمة الوقود

قالت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار ومؤسسة «الضمير» لحقوق الانسان ان «بعض المناطق في قطاع غزة تحول الى ما يشبه مدن أشباح خالية من أي حراك اجتماعي او اقتصادي، بسبب أزمة الوقود وصعوبة إيجاد مواصلات بعد توقف أكثر من 90 في المئة من المركبات ووسائل المواصلات».

واوضح منسق الحملة الدكتور إياد السراج ومدير مؤسسة «الضمير» خليل ابو شمالة في مؤتمر صحافي عقداه في غزة ان نفاد الوقود من القطاع «أرغم سائقي النقل العمومي على استخدام زيت الطبخ كوقود لمحركات مركباتهم، ما أوقع كارثة صحية وبيئية تشكل تهديداً حقيقياً على الصحة العامة للمواطن الفلسطيني».

وأعربت الحملة والمؤسسة عن خشيتهما من «توقف 90 في المئة من المرافق الحيوية ذات العلاقة بالمياه والصرف الصحي (في القطاع)، خصوصاً في ظل حقيقة انخفاض كفاءة شبكات المياه من 70 في المئة الى 50 في المئة والتوقف النسبي لنحو 37 مضخة للصرف الصحي جراء نفاد احتياطي الوقود، وعدم تمكن الجهات المختصة من صونها وإعادة تأهيلها بسبب الإغلاق والحصار الاسرائيلي».

وأشارتا الى أن هذا الوضع «جعل مصلحة مياه الساحل مضطرة الى ضخ نحو 50 ألف ليتر يومياً من المياه العادمة غير المعالجة في مياه بحر غزة»، الأمر الذي يعني تلوث مياه البحر والثروة السمكية ويشكل خطراً على حياة الغزيين.

وقالتا ان «سياسة دولة الاحتلال من خلال إغلاق المعابر، أعاقت وصول حاجات القطاع اليومية التي تشمل المواد الأساسية الغذائية ومواد البناء والمحروقات والطاقة». وأضافت ان «الأمم المتحدة قدرت حاجات القطاع بنحو 900 شاحنة أسبوعياً، أي بحد أدنى 150 شاحنة يومياً لتلبية الحاجات الدنيا الأساسية والضرورية فقط لمواطني القطاع».

 

مخاطر زيوت الطعام

 

إلى ذلك، أصدرت مؤسسة «الضمير» بياناً أشارت فيه الى خطورة استخدام زيوت الطعام بدلاً من وقود الديزل في السيارات العمومية وتلك التي تعمل محركاتها بالوقود نفسه. ويستخدم سائقو السيارات العمومية (الأجرة) منذ أيام زيوتاً نباتية، مثل زيت الذرة وعباد الشمس والصويا، بدلاً من السولار اللازم لتشغيل المحركات. وتنبعث مواد ذات رائحة كريهة من عوادم هذه السيارات.

وحذّرت المؤسسة في بيانها من أن هذه المواد المنبعثة مع أدخنة سيارات الأجرة تحتوي على مواد تسبب السرطان لمستنشقيها.

وقالت مصادر طبية وحقوقية ان عشرات الفلسطينيين نقلوا خلال الأيام الأخيرة الى المستشفيات جراء إصابتهم بوعكات صحية جراء استنشاق أدخنة معبقة بنواتج احتراق الزيت النباتي المعروفة شعبياً باسم «السيرج».

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان