حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*الولايات المتحدة «قلقة للغاية» من الوضع ... السعودية: التصعيد في لبنان يفيد قوى التطرف الخارجية

الحياة - 13/05/2008//

جددت المملكة العربية السعودية امس «دعوة اللبنانيين بكافة تياراتهم السياسية الى وضع مصلحة بلدهم فوق كل اعتبار»، وأبدت «الأسف للتصعيد الذي تشهده الساحة اللبنانية، والذي لن يحقق انتصاراً لأي طرف»، معربة عن تأييدها النداء الجديد الصادر عن جامعة الدول العربية للوقف الفوري لاطلاق النار.

جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز جلسة مجلس الوزراء امس. وعرض الملك في مستهل الجلسة المحادثات والاتصالات والمشاورات التي أجراها مع عدد من قادة الدول ومبعوثيهم حول العلاقات الثنائية، وقضايا المنطقة والشؤون العالمية، ومن بينها لقاؤه الأحد موفد اللجنة الرباعية الخاص إلى الشرق الأوسط توني بلير الذي تناول تطورات القضية الفلسطينية والجهود الدولية المبذولة لتحقيق السلام العادل في المنطقة.

وأوضح وزير الدولة لشؤون مجلس الشورى وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور سعود بن سعيد المتحمي ان مجلس الوزراء «جدد دعوة الأشقاء في لبنان بكافة تياراتهم السياسية للاستماع إلى صوت الحكمة ولغة العقل، ووضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار»، مؤكداً «أن التصعيد المؤسف الذي تشهده الساحة اللبنانية لن يحقق انتصاراً لأي طرف من الأطراف اللبنانيين سوى قوى التطرف الخارجية التي قامت ولا تزال بتعطيل كل جهد مخلص وشريف لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان وتحقيق الوفاق بين أبنائه والاتفاق بين جميع الفرقاء للوصول إلى اختيار الرئيس وكل ما يكفل للبنان وشعبه الرخاء والاستقرار».

وتطرق المجلس إلى نتائج الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري للجامعة العربية معرباً عن «تأييده للنداء العاجل الذي وجهه الى الأطراف اللبنانيين بالوقف الفوري لأعمال القصف وإطلاق النار، وكل مظاهر العنف المسلح ، وانسحاب المسلحين من مناطق التوتر، وتسهيل مهمة الجيش اللبناني حقناً للدماء».

كما أعرب المجلس عن «ارتياحه لتجديد تأكيد المجلس الوزاري للمبادرة العربية بكل عناصرها باعتبارها أساساً لأي حل ورفضه الكامل لما آلت إليه التطورات في الأيام الأخيرة في لبنان وبشكل خاص استخدام السلاح واللجوء إلى العنف بما يهدد السلم الأهلي في هذا البلد، متمنياً للجنة الوزارية التي شُكلت للشروع فوراً في السفر إلى بيروت النجاح في مهماتها».

وكان الملك عبدالله اجرى اتصالات أول من أمس مع كل من الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس اليمني علي عبدالله صالح والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس السوداني عمر البشير، تناول فيها الأوضاع الراهنة على الساحتين الدولية والعربية، وخصوصاً التطورات على الساحة اللبنانية، اضافة الى استعراض العلاقات الثنائية.

وأشار وزير الثقافة والإعلام بالنيابة إلى أن مجلس الوزراء أكد في ما يخص الشأن السوداني «نبذه لجميع أشكال العنف وصوره ودعمه للجهود التي تقوم بها حكومة الوحدة الوطنية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في ربوع السودان كافة».

وعلى صعيد آخر أعرب المجلس عن «تطلعه إلى وقف كافة أشكال العنف في صعدة بالجمهورية اليمنية جراء الفتنة والتمرد من أتباع الحوثي والذين أبدوا عدم التزامهم باتفاقاتهم مع الحكومة ورفضهم الجهود والمساعي المبذولة لحقن الدماء وإحلال السلام، ودعا إلى احتواء الخلاف ومعالجة آثاره عبر استمرار الحكومة اليمنية في جهودها باتجاه إنهاء الفتنة سلمياً، معرباً عن تقديره لمحاولة الرئيس علي عبدالله صالح لاحتواء الخلاف».

وبشأن الوضع المتوتر عند الحدود الجيبوتية - الاريترية، شدد المجلس على «ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار بين البلدين الجارين، وعلى عدم المساس بحدود البلدين القائمة عقب الاستقلال، واحترام وحدة الدول وأهمية لجوء البلدين إلى الوسائل السلمية لمعالجة المشكلة».

وفي واشنطن (ا ف ب)، اعرب البيت الابيض عن «قلقه البالغ» من الوضع في لبنان. واعلنت الناطقة باسمه دانا بيرينو ان اللقاء المقرر بين الرئيس جورج بوش والرئيس السنيورة لا يزال قائما في 18 الشهر الجاري، وهو اليوم الاخير في زيارة الرئيس الاميركي للشرق الاوسط.

وقالت الناطقة: «خاب املنا جدا مما يجري، نحن قلقون للغاية». واضافت ان الولايات المتحدة قلقة على «امن المدنيين الابرياء الذين علقوا وسط هذا النزاع، ونعتقد بان اللبنانيين يستحقون الديموقراطية التي يطلبونها والتي اقترعوا من اجلها». واشارت الى ان بوش سيبحث الوضع في لبنان خلال جولته التي ستبدأ الاربعاء وتنتهي الاحد وتقوده الى كل من اسرائيل والسعودية ومصر.

من جهة اخرى، اشادت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس برفض جامعة الدول العربية للعنف في لبنان، معتبرة ان البيان الذي اصدرته «جيد»، و»يثبت بوضوح ان الميليشيات المسلحة لا يجب ان تنتشر في الشوارع وان استخدام السلاح ضد الشعب هو غير شرعي».

واعلن الناطق باسم الخارجية شون ماكورماك ان رايس ستشارك في وقت متقدم ليل امس في مؤتمر عبر الهاتف حول الازمة في لبنان مع عدد من وزراء خارجية اوروبا ودول الشرق الاوسط يشكلون مجموعة «اصدقاء لبنان». وقال: «سيتحدثون عن الوضع الحالي وكيف يمكن لكل دولة وللدول مجتمعة ان تدعم حكومة السنيورة».

وفي نيويورك («الحياة»)، توقعت مصادر الامم المتحدة ان يبدأ تحرك في مجلس الامن هذا الاسبوع، وان تعقد جلسات خارج المجلس للبحث في الخيارات المتاحة والاجراءات الملائمة لمواجهة التدهور في لبنان.

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون الى «التوقف الفوري للعنف، وحض على «ضبط النفس والتهدئة». وقال، في بيان، «ان لبنان في حاجة الى عملية سياسية ينتج عنها انتخاب رئيس وحل الازمة السياسية التي طالت»,

وبعما اكد بان دعمه للمبادرة العربية، دعا الى «احترام استقلال لبنان وسيادته وسلامة اراضيه وتنفيذ قرارات مجلس الامن المتعلقة به».

المفوضية الاوروبية

وفي بروكسل، جددت المفوضية الاوروبية «دعمها القوي» لحكومة السنيورة. وقالت المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فالدنر في بيان، بعدما اجرت اتصالا هاتفيا بالسنيورة: «جددت التأكيد على دعمي للبنان وحكومته الشرعية وجيشه ومؤسساته».

واضافت: «ادعم بقوة التزام رئيس الوزراء السنيورة حل هذا الوضع عبر الحوار واحترام القانون. احيي جهوده وادعو الاطراف كافة الى ان يحذوا حذوه»، معربة عن املها في «ان تسهم جهود الجامعة العربية في ايجاد تسوية».

وشددت على انه «ليس هناك حل للازمة الراهنة غير الحوار». واعربت عن «قلقها البالغ من الاحداث الاخيرة في لبنان».

وكان الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا جدد «دعمه الكامل» للسنيورة، داعيا الى حل الازمة «عير الحوار وفي اطار المؤسسات».

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان