حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*بغداد: طهران ساعدت في اتفاق وقـف القتـال مـع الصدرييـن

السفير  - 13/05/2008//

أعلن النائب العراقي علي الأديب، الذي كان ضمن وفد «الائتلاف» البرلماني الذي زار طهران مؤخراً، أن إيران قامت بدور كبير في اتفاق وقف القتال الذي وقعه التيار الصدري ونواب من «الائتلاف العراقي الموحد» رسمياً في بغداد، أمس. وسارعت قوات الاحتلال الأميركي، التي كانت قد تبرأت من الاتفاق، إلى خرقه، وقتلت ثلاثة عراقيين في مدينة الصدر.
وأوضح الأديب، القيادي في حزب «الدعوة» بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، أن الوفد «بحث مع الإيرانيين الحالة الأمنية المضطربة في مدينة الصدر... وأن المباحثات التي أجراها الوفد حققت النتيجة الإيجابية في التوصل إلى الاتفاق الذي ابرم قبل يومين مع التيار الصدري». وأضاف «اتفقنا مع الإيرانيين على مطالب معينة، وهي تشكل بمجملها مطالب الحكومة، وطلبنا منهم أن يحاولوا التأثير على الأطراف التي يستطيعون التأثير عليها، والتي تسببت بهذا الإزعاج الأمني».
وتابع الأديب أن المباحثات التي جرت مع التيار الصدري في بغداد، بعد عودة وفد الائتلاف من طهران، «أسفرت عن التوصــل إلى الاتفاق، والذي تم بموجــبه وقف إطلاق النار في مدينة الصدر... وحسب النقاط التي تم الاتفاق عليها في إيران».
وعما إذا كان الإيرانيون مارسوا ضغوطاً على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للتوصل إلى الاتفاق، قال الأديب «أنا لا اعتبرها ضغوطاً، لكن الإيرانيين لديهم تفهم. هم تجاوبوا بإيجابية مع المطالب التي نقلها الوفد، وقاموا بنقل هذه المطالب إلى مراكز القرار عند التيار، باعتبار أن لديهم تأثيراً معيناً عليها».
وقال النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي خالد العطية، في بيان، «وقعنا الاتفاق» حول وقف إطلاق النار مع التيار الصدري، موضحاً أنه دخل حيز التنفيذ منذ السبت الماضي، مشيراً إلى أنه يسمح للقوات الحكومية الدخول إلى مدينة الصدر بدءاً من الغد، و«تسلم الأمن هناك».
وأضاف البيان أن «الحكومة العراقية هي التي ستقرر عديد القوات الأمنية التي ستنشرها في مدينة الصدر لتحقيق الأمن، من أجل التوقف عن طلب المساعدة من القوات الأجنبية»، في إشارة إلى قوات الاحتلال الأميركي. وتابع «يمنع القيام بأي هجوم من مدينة الصدر، أو غيرها من الأماكن، ضد المناطق السكانية، والمراكز الحكومية والمنطقة الخضراء».
ويشير الاتفاق إلى انه يحق للقوات الحــكومية «فرض القانون وإنهاء الأوضــاع غير الــقانونية... ولا يحق لأحد التدخل في عملها»، موضحا أن الحكومة احتفظت بحق ملاحقة «أولئك الذين شنوا هجمات مسلحة ضد الحكومة».
وجدد المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي رفض التيار الشروط التي وضعها المالكي لحل ميليشيا «جيش المهدي» وتسليم أسلحتها. وقال «وافقنا على وقف إطلاق النار وإنهاء المظاهر المسلحة، إلا أننا لم نوافق على حل جيش المهدي وتسليم أسلحته». وأضاف أن «مقتدى الصدر أصدر بياناً بارك فيه الاتفاقية، واعتبرها الوثيقة الرسمية والأساسية التي تحكم العلاقة بين الجانبين».
وقتل الاحتلال الأميركي ثلاثة عراقيين في مدينة الصدر بحجة مهاجمتهم لقواته. وأعلنت مصادر طبية أن الاشتباكات أدت إلى مقتل عراقيين اثنين، وإصابة .25 وأشار مصدر في الشرطة إلى أن «قوات عراقية وأميركية حاولت الدخول إلى مناطق في القسم الشمالي الشرقي من مدينة الصدر، لكنها جوبهت بمقاومة من الميليشيا ما أدى لوقوع الاشتباكات». وقتل جندي أميركي في انفجار عبوة شمـالي غـربي بغــداد، أمس الأول.
الى ذلك، نفى المالكي، خلال مشاركته في جلسة للبرلمان، انطلاق عملية «زئير الأسد» في الموصل، موضحاً أن «العمليات لم تبدأ، وهذه تمهيدية وسيعلن عن (بدء) العمليات لدى استكمال العمليات التمهيدية».
وأعلن الاحتلال الأميركي أن طائرتين من طراز «أف 16» أسقطتا 8 قنابل ضخمة على مركز تدريب لتنظيم القاعدة في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد.

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان