حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*أولمرت سيحمل مقترحات إسرائيلية جديدة إلى مبارك حول التهدئة

في أعقاب زيارة عمر سليمان إلى تل أبيب

الشرق الاوسط  - 13/05/2008//

في أعقاب زيارة وزير المخابرات المصري، عمر سليمان، إلى إسرائيل، أمس، وحتى لا تظهر تل أبيب رافضها للتهدئة مع حماس في قطاع غزة، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود باراك، ضيفه المصري، انه سيصل إلى شرم الشيخ في نهاية هذا الشهر للقاء الرئيس حسني مبارك، وسيحمل معه مقترحات جديدة بخصوص التهدئة.

وكان سليمان قد عرض على كبار المسؤولين الإسرائيليين بنود اتفاق التهدئة كما صاغه سوية مع 12 تنظيما فلسطينيا مسلحا عاملة في قطاع غزة، وأهمها: اعلان وقف اطلاق النار لمدة 6 أشهر في قطاع غزة، على أن تبدأ بعد هذه الفترة محادثات لتوسيع التهدئة الى الضفة الغربية، وخلال هذه الفترة يتم فتح معبر رفح وفك الحصار عن القطاع. ويتضمن اتفاق التهدئة الامتناع الكامل عن اطلاق صواريخ أو قذائف هاون أو تفجير عبوات باتجاه البلدات الإسرائيلية أو المدنيين أو العسكريين الإسرائيليين ووقف تهريب الأسلحة من سيناء المصرية أو البحر المتوسط الى قطاع غزة.

ولكن قيادة الجيش الإسرائيلي وأجهزة المخابرات رفضت قبول هذا الاتفاق لأنه لا يتضمن أي بند عن صفقة تبادل الأسرى التي تضمن اطلاق سراح الجندي الأسير، جلعاد شليط، وقال وزير الدفاع، ايهود باراك، من جهة وأولمرت من جهة أخرى، ان إسرائيل لا يمكن أن تكون شريكة في اتفاق تهدئة من دون ادخال بند حول شليط. وشدد باراك على ان الجيش الإسرائيلي لا يستطيع الانتظار طويلا حتى توافق حماس على شروطه بشأن شليط. وقال انه لن يصبر على استمرار اطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه إسرائيل، وأنه يدرك أن استمرار الإطلاق الحالي هو بمثابة ضغوط عسكرية على إسرائيل كي تغير رأيها، وقال ان الجيش الإسرائيلي قادر على ممارسة ضغوط موجعة أكثر على حماس وبقية التنظيمات وقد يضطر إلى تنفيذ عمليات اجتياح واسعة وتوجيه ضربات قاتلة للتنظيمات العسكرية الفلسطينية. وأوضح أولمرت، من جهته، بأن الغالبية الساحقة من قادة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية وغالبية الوزراء في حكومته، يصرون على ادخال موضوع شليط ضمن أية صفقة حول التهدئة. ولكنه لم يرد أن يعود عمر سليمان الى بلاده بشعور من الخيبة يبدو فيه ان إسرائيل رفضت التهدئة، فقال لضيفه انه ينوي اعداد مقترحات جديدة لدفع عملية التهدئة الى الأمام وانجاح الجهود المصرية بشأنها. وذكرت مصادر سياسية في القدس ان أولمرت ينوي اضافة بندين إلى التهدئة، أحدهما يتعلق بتوضيح صريح ان التهدئة تشمل الامتناع الكامل عن انتاج أو استيراد الأسلحة إلى قطاع غزة والثاني يحدد قواعد للتقدم في المفاوضات حول اطلاق سراح شليط مقابل اطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين. ولم تستبعد هذه المصادر ان يوافق أولمرت على توسيع التهدئة الى الضفة الغربية، إذا توصل الطرفان إلى اتفاق بخصوص صفقة تبادل الأسرى.

وسيحاول أولمرت طرح هذه الأفكار، بعد تطويرها في إسرائيل وتوسيع حلقة الموافقين عليها، عندما يلتقي الرئيس مبارك. وأكدت مصادر سياسية في القدس ان أولمرت تحدث حول الموضوع مع الرئيس المصري في يوم 30 أبريل (نيسان) الماضي، وان اللقاء بينهما سيتم في نهاية الشهر، بعد أن تفرغ إسرائيل من استقبال الرؤساء الأجانب القادمين لمشاركتها الاحتمالات بمرور 60 سنة على تأسيس إسرائيل. وسيطرح في هذا اللقاء أيضا موضوع دفع المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية نحو اتفاق تسوية دائمة للصراع.

حماس ترفض الربط بين الإفراج عن شليط ومبادرة التهدئة

مستشار هنية يهدد إسرائيل بـ«كوارث» في حال واصلت العدوان

في الوقت الذي اجرى فيه رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان محادثات في تل ابيب مع المسؤولين الإسرائيليين حول المبادرة المصرية للتهدئة، رفضت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية أن يتم الربط بين المبادرة والإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شليط. وقال الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن الحكومة وحركة حماس وكل الفصائل الفلسطينية ترفض الربط بين القضيتين، معتبراً أن الحديث يدور عن مسارين مختلفين. وأكد يوسف لـ«الشرق الأوسط» أن الفصائل الفلسطينية لن تقبل بفرض أيِّ شروط «تعجيزية» من قبل الحكومة الإسرائيلية في اللحظة الأخيرة، محذراً من أن إسرائيل «تخطئ في حال اعتقدت أنه بالإمكان ابتزاز تنازلات من الفلسطينيين». وأشار إلى أنه من الممكن حل مشكلة شليط في زمن قصير، في حال استجابت إسرائيل للشروط التي وضعتها المقاومة للإفراج عن شليط، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. وشدد يوسف على أن الفصائل الفلسطينية تلقت وعداً واضحاً من مصر بإعادة فتح معبر رفح في حال رفضت إسرائيل مبادرة التهدئة المصرية، على اعتبار أن فتح المعبر يمثل «حقا سياديا لمصر»، إلى جانب ان مصر تعي التداعيات الخطيرة لتواصل الحصار وردة الفعل الشعبية الفلسطينية في كل الاتجاهات. واشار الى أن الفلسطينيين بمختلف انتماءاتهم الحزبية والفكرية مجمعون على رفض أي «تهدئة مجانية مهينة» مع إسرائيل، مشدداً على أنها تمثل «استراحة محارب». واكد يوسف أن الحكومة المقالة والفصائل الفلسطينية تنطلق من افتراض؛ مفاده أن إسرائيل قد تحاول كسب الوقت من اجل تهيئة الظروف لشن حملة عسكرية واسعة على قطاع غزة بعد الانتهاء من الاحتفالات التي تقيمها بمناسبة مرور 60 عاماً على قيامها. وحذر من «كوارث» ستحل بإسرائيل في حال تشبثت بهذا الخيار. أما المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني، الدكتور أيمن يوسف، فقد اكد أن إسرائيل لا تنوي التعاطي بجدية مع المقترحات المصرية للتهدئة. واضاف يوسف أن إسرائيل تنطلق من افتراض، مفاده أن أيَّ اتفاق تهدئة سيخدم حركة حماس وسيعزز حكمها في القطاع، وهذا ما ترى أنه في ليس مصلحتها. واشار يوسف الى أن صناع القرار في إسرائيل مقتنعون أن حماس في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة، تواجه أزمة كبيرة، وهناك شكوك في قدرتها على مواصلة الحكم بسبب العجز عن توفير المتطلبات الحياتية للناس، وبالتالي فإن هناك حاجة لمواصلة الضغوط الاقتصادية من أجل انهيار حكم الحركة.

من ناحيته، وضع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك 3 شروط لا تتضمنها المبادرة المصرية للتهدئة، وهي: الإفراج عن الجندي شليط، وضمان مصر بعدم السماح بتهريب السلاح لحركات المقاومة في قطاع غزة، وألا يتم الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة في كل ما يتعلق بالتهدئة، بحيث يكون لإسرائيل الحق في ملاحقة حركات المقاومة الفلسطينية ونشطائها هناك بكل حرية. من ناحيته، ربط رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست الاسرائيلي تساحي هانغبي ضمنا بين اتفاق تهدئة مع حماس والافراج عن شليط. وقال هانغبي في رد على اسئلة الاذاعة الإسرائيلية العامة حول احتمال التوصل الى تهدئة في غزة «ثمة مبادئ اساسية تحكم تحرك إسرائيل؛ وأول هذه المبادئ هي الافراج عن شليط». واضاف: «ثانيا على اي اتفاق تهدئة ان ينص على ان حماس لا يمكن ان تستمر في تعزيز صفوفها» بالاسلحة انطلاقا من سيناء. وشدد على ان اي اتفاق للتهدئة يجب ان يفصل الأنشطة التي يتوجب على حركات المقاومة الفلسطينية التوقف عنها. الى ذلك، كشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» في عددها الصادر امس أن إسرائيل كانت بصدد تنفيذ حملة عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة بعد انتهاء الاحتفالات التي تقيمها إسرائيل بمناسبة 60 عاماً على تأسيسها.

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان