حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*مقايضات شملت انتخابات مبكرة مقابل إلغاء كلمة «انقلاب» وتضمين الضفة في الاتفاق ... «اعلان صنعاء» يطلق حوار «فتح» و«حماس» ... وحبر التوقيع أعقبه خلاف على التفسير

الحياة - 24/03/08//

بعد أربعة أيام من المحادثات المضنية في اليمن من اجل تحقيق المصالحة الفلسطينية، خرج الى النور «اعلان صنعاء» ممهوراً بتوقيع حركتي «فتح» و «حماس» باعتباره «اطاراً لاستئناف الحوار من أجل العودة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية الى ما قبل أحداث غزة».

واستبق الرئيس علي عبدالله صالح قمة دمشق الجمعة المقبل بإطلاق مبادرة الوفاق الفلسطيني، وقال ان «ما تم التوقيع عليه سيدرج ضمن جدول اعمال قمة دمشق، وستكون ان شاء الله مبادرة عربية وليست يمنية»، عارضاً استضافة الحوار الفلسطيني الشهر المقبل، في وقت أكدت مصادر حكومية يمنية رسمية ان القمة العربية ستعلن في بيانها الختامي دعم القادة العرب المبادرة اليمنية لجهة تحقيق الوفاق الفلسطيني.

وقال ممثلو الحركتين ان الحوار سيبدأ قريباً بينهما وبكل جدية للتوصل الى تصورات في شأن آليات تنفيذ بنود المبادرة عموما، وأكدوا أن التنازلات التي قدمها كل طرف في صنعاء انما هي تنازلات من أجل الشعب الفلسطيني والحفاظ على وحدته وتماسكه في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

في هذا الصدد، كشفت مصادر في «حماس» لـ «الحياة» ان الحركة استجابت لضغوط الرئيس اليمني للقبول بإجراء انتخابات مبكرة في الأراضي الفلسطينية في مقابل استجابة «فتح» لضغوط مماثلة للموافقة على ان تكون عودة الأوضاع الى الأراضي الفلسطينية، وليس الى قطاع غزة قبل احداث غزة، ما يعني حل حكومة تسيير الأعمال برئاسة سلام فياض والتوافق على حكومة وحدة وطنية جديدة، وإلغاء المراسيم الرئاسية التي تلت ذلك، وإطلاق المعتقلين من «حماس»، وفتح المؤسسات المغلقة وغيرها من الإجراءات والقرارات. واضافت ان نص الاعلان عُدل وحذفت منه كلمة «انقلاب حماس على مؤسسات السلطة» لتصبح «استئناف الحوار للعودة بالأوضاع الفلسطينية الى ما كانت عليه قبل أحداث غزة تأكيداً لوحدة الوطن الفلسطيني أرضاً وشعباً وسلطة واحدة».

ورغم التوقيع على «اعلان صنعاء»، الا ان ردود فعل مسؤولين في الحركتين لا تبشر بالخير، اذ برز خلاف في تفسير الاعلان الذي اعتبرت «حماس» انه «إطار جيد للبدء بالحوار الوطني، وليس شرطاً مسبقاً للتنفيذ»، كما اكد الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية المقالة طاهر النونو لـ «الحياة»، في حين أعلن الرئيس محمود عباس في بيان تلاه الناطق باسمه نبيل ابو ردينة ان «استئناف الحوار يجب ان يتم على أساس تنفيذ المبادرة اليمنية بكل بنودها، وليس التعامل معها كإطار للحوار لأن ذلك لن يؤدي الى نتيجة».

واشادت «منظمة المؤتمر الاسلامي» بالاتفاق، في حين شكك مسؤول اسرائيلي بتنفيذه، قائلاً: «برأيي المحادثات ستستمر لوقت طويل جدا، وأخشى كثيرا ان تفشل لأن الطرفين يريدان العودة الى الوضع السابق مع الاحتفاظ بمواقفهما وتناقضاتهما». واضاف ان «حماس تريد بسط سيطرتها على مجمل الضفة وغزة لانها فازت في الانتخابات التشريعية، في حين يسعى عباس الى استعادة سلطته على قطاع غزة».

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان