حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*تشيني: حماس وايران وسورية تنسف جهود السلام
 

BBC- 24/03/08//

قال نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني في ختام زيارته لاسرائيل والاراضي الفلسطينية ان حركة حماس وسورية وايران "تسعى لنسف جهود السلام" في الشرق الاوسط.

وجاءت تصريحات تشيني بعدما تناول وجبة الافطار مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت. وتوجه نائب الرئيس الامريكي بعد ذلك الى تركيا، آخر مرحلة من جولته بالمنطقة، والتي اخذته الى العراق والسعودية وافغانستان.

وكان تشيني قد قال الاحد ان تحقيق رؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش باقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل "سيستلزم جهدا هائلا على مائدة المفاوضات وتنازلات مؤلمة من الجانبين".

وقال تشيني في أول زيارة له كنائب رئيس الى الاراضي الفلسطينية إن السلام "سيستلزم أيضا عزما على هزيمة أولئك الملتزمين بأعمال العنف والذين يرفضون قبول الحق الأساسي للطرف الآخر في الوجود".

من جانبه قال عباس "ان الأمن والسلام لا يتحققان من خلال التوسع الاستيطاني وإقامة الحواجز حول المدن والقرى والتصعيد العسكري ضد قطاع غزة والاجتياحات المتواصلة لمدن الضفة الغربية ومواصلة الاعتقالات التي نجم عنها وجود أكثر من 11 الف أسير فلسطيني وكذلك فاننا نؤكد رفضنا وإدانتنا لاطلاق الصواريخ على اسرائيل من قطاع غزة".

وأضاف: "اننا نؤمن بسلام حقيقي يضع حدا لهذا الصراع المزمن الذي يشكل بؤرة توتر في المنطقة ان لم يكن على مستوى العالم".

وقال تشيني ان إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، والتي تقول الحركات الفلسطينية انه رد على الهجمات الإسرائيلية، "لا يقتل المدنيين الابرياء فحسب بل ايضا يقتل الامال المشروعة للشعب الفلسطيني وتطلعاته."

وقال عباس "ان متطلبات السلام بيننا وبين جيراننا واضحة وما تحتاجه ارادة وشجاعة ودعم من المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الامريكية ومساهمة فاعلة من اللجنة الدولية الرباعية وهذا هو روح مؤتمر انابوليس الذي يجب ان نحافظ عليه."

وتابع قائلا إن "السلام المطلوب هو الذي يعالج كل قضايا الحل النهائي دون استثناء وخاصة قضية القدس واللاجئين واذا تحقق هذا السلام من اولى نتائجه إضعاف وهزيمة قوى التطرف والارهاب وخلق مناخ اقليمي للتعاون وحسن الجوار والديمقراطية"

واجتمع تشيني وعباس بعد فترة وجيزة من توقيع حركة فتح وحركة حماس اتفاق مصالحة رعاه اليمن يتضمن تعهدا باحياء المحادثات المباشرة بين الحركتين.

ولم يعلق تشيني ولا عباس على الاتفاق.

اجتماع تشيني وبيريز

وفي وقت سابق وبعد محادثات مع الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز في القدس قال تشيني ان واشنطن تبذل قصارى جهدها "لدفع عملية السلام قدما."

وكان تشيني قد بدأ الذي بدأ زيارته الى اسرائيل والضفة الغربية السبت بحضور قداس عيد القيامة في كنيسة صغيرة في القنصلية الامريكية بالقدس.

ثم التقى بالرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الذي أبلغه ان "الوقت أمر جوهري" في مفاوضات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة مع الفلسطينيين والتي تأمل واشنطن ان تؤدي الى اتفاق سلام قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الامريكي جورج بوش في يناير/كانون الثاني عام 2009 .

وقام بوش بأول زيارة رئاسية له الى اسرائيل والضفة الغربية قبل شهرين. ومن المتوقع ان يقوم بزيارة ثانية قريبا.

وتفيد استطلاعات الرأي أن معظم الناس يشكون في امكان توصل المحادثات الحالية إلى صفقة سلام قريبا، رغم جهود الإدارة الأمريكية.

ويقول مراسل بي بي سي في القدس تيم فرانكس إن الفلسطينيين والإسرائيليين متشككين حول إمكانية التوصل إلى السلام عبر الجهود التي يبذلها بوش، والذي يأمل أن يرعى اتفاقا نهائيا قبل رحيله عن البيت الأبيض

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان