حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

الرئيسية

بيانات الحزب

صحافة و إعلام
 أحزاب سورية
حقوق الإنسان
أرشيف المقالات
نشرة الحداثة
  اتصل بنا
للانتساب إلى الحزب
 

 

 حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

*أكثر من 4000 قتيل للجيش الامريكي في العراق
 

BBC- 24/03/08//

أعلن الجيش الأمريكي أن عدد قتلاه في العراق منذ الغزو عام 2003 قد تجاوز الـ 4 آلاف قتيل، كان آخرهم أربعة جنود جرى تفجير عربتهم بإلقاء قنبلة عليها أثناء قيامهم بدورية في منطقة تقع جنوبي العاصمة بغداد يوم أمس الأحد الذي كان من أكثر الأيام دموية في البلاد.

وقد قلل الأدميرال جريج سميث، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكي، من أهمية دلالة تجاوز عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق حاجز الـ 4 آلاف قتيل قائلا: "إن مثل هذا الرقم مصطنع وغير حقيقي، بمعنى أن الخسارة المأساوية التي نتكبدها بوقوع الضحية رقم أربعة آلاف لا تختلف عن مقتل أول جندي."

أما مجموعات المراقبة المستقلة فقد أكدت من جانبها صحة التقارير التي تحدثت عن تجاوز القتلى العسكريين الأمريكيين في العراق نقطة الـ 4 آلاف قتيل.

97 بالمائة

وذكرت وكالة الأسوشييتد برس للأنباء أن 97 بالمائة من القتلى الأمريكيين سقطوا بعد إعلان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في الأول من شهر مايو/أيار عام 2003 انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في العراق، أي بعد 22 يوما من سقوط بغداد ودخول القوات الأمريكية إليها.

وأضافت الوكالة أن القنابل المزروعة إلى جوانب الطرقات تسببت بـ 44 بالمائة من حوادث قتل الأمريكيين العام الماضي و55 بالمائة خلال العام الحالي.

وكان يوم أمس الأحد قد شهد سلسلة من أعمال العنف شملت تفجيرات انتحارية وإطلاق صواريخ وقذائف وهاون وشن هجمات بالرشاشات حصدت بمجملها حوالي 50 قتيلا وأكثر من 100 جريح من العراقيين والأمريكيين، بالإضافة إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين.

حملة عسكرية

وجاء هذا التصعيد أيضا رغم التقارير التي تحدثت مؤخرا عن انخفاض أعمال العنف في البلاد بشكل عام في أعقاب نشر حوالي 30 ألف جندي أمريكي العام الماضي في المناطق التي كانت تستقطب المسلحين، وذلك في إطار حملة عسكرية أمريكية-عراقية مشتركة لمواجهة أعمال العنف في البلاد.

كما أعقب أيضا إعلان الرئيس بوش تصريحات في احتفالات الذكرى الخامسة لغزو العراق أن قراره بالإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين "كان صائبا وأن أمريكا تسير على الطريق الصحيق لتحقيق النصر النهائي في الحرب".

أما ستيفن بيدل، كبير الخبراء بشؤون السياسة الدفاعية في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن، فقال إنه يشك بأن يترك أمر تجاوز القتلى الأمريكيين في العراق حاجز الـ 4 آلاف قتيل نفس الأثر الكبير الذي كان قد تركه تجاوز الرقم نقطة الـ 3 آلاف قتيل في شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2006.

وأضاف بيدل في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء: "على النقيض من ذلك التاريخ (ديسمبر 2006)، فإن التصور العام اليوم عن العراق هو أقل سلبية، وكانت التغطية الإعلامية خلال الأشهر الستة المنصرمة تميل إلى التركيز على الانخفاض في أعمال العنف وفي عدد الضحايا بين الأمريكيين."

وأردف الخبير الأمريكي قائلا: "بعبارة أخرى، يمكننا القول إن الحرب تبدو وكأنها غير مرئية كالسابق."

حزن الجنود

أما الجنود الأمريكيون العاملون في العراق، فقد عبروا عن "حزنهم الشديد" لتجاوز عدد القتلى من زملائهم الـ 4 آلاف قتيل، وإن كانوا قد جادلوا بأن الصراع الذي يخوضونه في تلك البلاد له ما يبرره.

فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بريستون ريفز، كبير الطيارين الأمريكيين في العراق، قوله: "كل شخص من أولئك الضحايا أقدم على أداء مهمته طواعية، وما يحدث لهم يدعو للخجل. لكن المآسي تحدث في الحروب."

وقال الرقيب جوناثان كريث، البالغ من العمر 37 عاما، إن الولايات المتحدة "لا نستطيع الانسحاب ببساطة من العراق وترك العراقيين وراءها لمواجهة أقدارهم."

وأضاف: "لو قابلت أولئك الـ 30 ألف جريح (من العسكريين الأمريكيين)، فلن ترى أن عزائمهم قد خارت أو تبدلت بشأن الحرب."

الأثر على الانتخابات

ويقول المراقبون إنه من الصعب رصد الأثر الذي يمكن أن يتركه أمر تجاوز عدد القتلى العسكريين الأمريكيين في العراق حاجز الـ 4 آلاف قتيل على مجرى حملات مرشحي الرئاسة الأمريكية الذين يتبنون مواقف متباينة من قضية الحرب ومستقبل وجود قوات بلادهم في المنطقة.

إلا أن المراقبين توقعوا أن يقتنص منتقدو الحرب هذه الفرصة لتعزيز وجهات نظرهم والدعوة إلى سحب القوات الأمريكية من العراق، الأمر الذي يعارضه الجمهوريون بشدة.

وتعليقا على ازدياد عدد القتلى الأمريكيين في العراق، قال ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي الذي كان يتحدث في مدينة القدس التي زارها في إطار جولته الراهنة في منطقة الشرق الأوسط: "نأسف لكل ضحية تقع ولكل خسارة نتكبدها. نعم قد يترك مثل هذا الأمر أثرا نفسيا على العامة، لكن المأساة هي أننا نعيش في عالم تحدث فيه مثل هذه الأمور."

ورغم ضغط الملف الاقتصادي والأزمات الحادة التي يواجهه الاقتصاد الأمريكي، إلا أن المرشحين الديمقراطيين للرئاسة، هيلاري كلينتون وباراك أوباما، قد دعيا مرارا لسحب القوات العسكرية الأمريكية من العراق وضرورة وضع جدول زمني محدد لإنجاز مثل هذا الانسحاب.

 

 

   الرئيسية  

أعلى الصفحة

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان