المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

 

بيان سياسي

 تلقى اللبنانيون وكذلك السوريون بما يشبه الصدمة نبأ اغتيال الرئيس رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق والشخصية السياسية الرئيسية والبارزة في الساحة السياسية اللبنانية كونها شكلت _هذه العملية _ اغتيالا رمزيا للسلام الأهلي  واللبناني , وإعاقة عنيفة لجهود إعادته حرا مستقلا ومنارة  ثقافية  واقتصادية  وسياحية  فريدة  في المنطقة .

إن التحالف الديمقراطي السوري أحد ألوان المعارضة السورية وجد نفسه معنيا  بالحدث من موقع مقاومته  للهيمنة والقمع الذي مارسهما النظام الديكتاتوري السوري في الساحتين السورية واللبنانية على حد سواء ، وهو مدرك بأنه على الرغم  من أن معرفة الجهة التي تقف وراء هذا الاغتيال الإرهابي تتطلب انتظار نتائج التحقيقات، إلا أن الجو السياسي اللبناني الملوث بالوجود العسكري والاستخباراتي السوري يجعل من حيادية التحقيقات ونزاهتها أمرا مستبعدا . لاسيما أن النظام السوري الذي أحكم سيطرته على القضاء السوري وأفقده نزاهته وأنهى استقلاله طوال عقود، لا يمكن أن يحظى بثقة اللبنانيين الذين خبروا ممارساته الاستخباراتية وضلوعه في اغتيال عدد من الرموز الوطنية اللبنانية، كما أن الكثير من اللبنانيين  اليوم  يتحدث عن إمكانية تورط أجهزة النظام السوري في هذه العملية الإرهابية . لذلك تكون التحقيقات الدولية التي  طالبت به جهات عديدة (محلية ودولية) مطلبا صائبا  يتوخى الحقيقة والعدالة.

إن التحالف الديمقراطي السوري إذ يتقدم بالعزاء إلى الشعب اللبناني وذوي الفقيد الكبير يعتقد بأن الألم الكثيف الذي خلفته محاولة النظام الديكتاتوري السوري  للهيمنة على الحياة اللبنانية قد يلقي بظلاله على العلاقات السورية اللبنانية لعقود طويلة وأن استمرار رفض انصياعه  للارادتين اللبنانية  والدولية والاستجابة للقرار   1559 تؤكد أن النظام السوري لن يستطع أن يفهم بأن عناصر هيمنته بدأت تتعطل وأن حرية الشعوب لا يمكن أن تعوق إلى ما لانهاية  وأن تصفية الأمل بلبنان حر وسيد  لابد ستبوء بالخيبة وأن اغتيال الحريري كان ثمنا غاليا جعل من الانعطاف النهائي صوب حرية وسيادة لبنان أمرا محتما.

 

التحالف الديمقراطي السوري

15.02.2004

البيانات

 

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان