حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
بمناسبة عيد رأس السنة الآشورية الذي يحل يوم غد ،الأول من شهر نيسان ، يتقدم حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية بصادق التهاني و الأمنيات إلى الشعب السوري بجميع أطيافه و إلى الشعب الكلداني السرياني الآشوري في سوريا و كل مكان في العالم ، آملا أن يكون عيدا سعيدا يملأه الفرح و تزدهر فيه شروط الحرية و التسامح و الاعتراف بالآخر .
إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية و بهذه المناسبة يعلن أن لا مناص من الاعتراف الدستوري بالشعب الكلداني السرياني الآشوري في سوريا بوصفه شعبا مؤسسا لحضارة عريقة موغلة في القدم امتدت على معظم أرض سورية ، و لا بديل كذلك عن الاعتراف باللغة الآشورية و عيد رأس السنة الآشورية لغة و طنية وعيدا وطنيا في سورية .
إن الشعب الآشوري الذي أظهر وجه سورية الأكثر عراقة و أغنى تاريخها الثقافي و خلع على هويتها بعدا لا يمكن أن يمحى أو يتم تجاهله ، لا يمكن اعتباره إلا طيفا مكونا و مجذرا للوجود السوري الحديث و أي تجاوز لهذه الحقيقة يعد تعديا على سوريا في مكامن غناها و عمقها و أثرها في سيرورة الحضارة الإنسانية .
فكل أكيتو في عامه 6758 و الكلدان السريان الآشوريين في سورية و في العالم و كذلك السوريين جميعا بألف ألف خير.
معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية
حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
رئيس مجلس الإدارة السياسي للحزب
فراس قصاص
برلين ـ ألمانيا 31/03/2008