حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
المجد لمازن علاء الدين
المعتقل على خلفية تصويته بلا للمستبد
مع أنه لم يكن معروفا لدى المعارضة السورية ، و لم تعرفه الغالبية الساحقة من أحزابها و شخصياتها ، إلا أن السوري مازن علاء الدين كان معارضا رائدا و عظيما ،صادقا بلا حدود ،و حرا بلا نهاية ، عرف كيف يسبق الجميع و يصل أمامهم ، فأعلن لاءه و جهر بها ، و لم يكتف بمقاطعة الاستفتاء على الاستبداد كما دعوا اليه.
مازن علاء الدين عرف كيف ينفذ إلى الدائرة الحرام ,التي لا تقود إليها عادة الحسابات السياسية التقليدية ،فلم يحقق مكاسب مادية و لا نصرا مباشرا ، لكنه أنجز معنى و أبدع قيمة ، أضفى بهما على الروح السورية ألقا ,هي الآن بأمس الحاجة إليه، فكم كان كامنا و حارقا ونفاذا ,حين لم تمنعه جدران الخوف و طقوس الترهيب من أن يتعلم معانقة القمم الشاهقة .
مازن علاء الدين نجم وصلنا ضوءه أخيرا ... ليسكننا في العميق فينا ... عاشق للحرية, و عشقه لها ,عشق عذري و جنون ( في زمن سوري يبدو التصويت فيه بلا للمستبد فعل مجنون حقا ) ..... مازن علاء الدين اسم رسم أثرا عميقا في الذاكرة السورية ... امتطى المجد حقا دون أن يكون غايته أو شاغله ... اسم عرف كيف يكسر قيد روحه و كيف يجد ذاته الحرة و يعانقها ، به و بأمثاله من السوريين ينهزم القمع و يندحر الفساد و الاستبداد ، فالتحية و الحرية و الشكر و المجد لمازن علاء الدين في معتقله و لكل من قال لا في وجه من لا يقبل إلا بنعم .
معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية
المتحدث باسم حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
فراس قصاص
27.08.2007