حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
بيان حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية.. بمناسبة استشهاد السوري الكردي النائب السابق عثمان سليمان
منذ أيام قليلة توفي السوري الكردي النائب السابق في البرلمان عثمان سليمان في احد مشافي مدينة حلب التي أدخل إليها بعد تدهور صحته من جراء تعرضه للتعذيب في أحد معتقلات فروع الأمن السورية، و تهمة الشهيد سليمان الذي اعتقلته أجهزة الأمن لأجلها، لا تعدو كونه مواطنا حرا و صاحب موقف حر، و أبى إلا أن يكون كذلك رغم تعرضه للاعتقال أكثر من مرة، مثله مثل كل المناضلين الكبار الذين لم يرهبهم سجن و لم تقوض إرادتهم ممارسات قمعية، الشهيد سليمان كردي سوري وطني بامتياز ناضل لكي يحافظ على هويته الكردية و يدافع عن شخصية شعبه الكردي و حقه في الانعتاق من صنوف التمييز و الإلغاء التي يتعرض لها، وليس دفاع الكرد السوريين عن شخصيتهم و لغتهم و ثقافتهم إلا مناهضة لقيم الإقصاء و انتصارا لقيم الديمقراطية و الاعتراف بالآخر و دفاعا عن الهوية السورية المتعددة ضد التشويه و البتر التي تعرضت و تتعرض له على يد المستبدين،
إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية و بمناسبة استشهاد النائب السابق عثمان سليمان يؤكد أنه لا يستغرب أن يصل قمع النظام السوري إلى أقصاه، ولا يستبعد أن يمعن في ضرب روح مجتمعه و شعبه إلى هذه الدرجة، دون أدنى رادع، فحرب المستبد على الرأي الآخر في سوريا و إسكاته لأصوات معارضيه و تعويقه لأي لغة حرة و فعل مثمر في السياسة و الشأن العام هي السمات التي تشكل جوهر حضوره في سورية وشكل تفاعله مع عناصر الاجتماع السياسي السوري، فطبيعي لذلك أيضا، أن يعتبر المستبد الكلمة جريمة والتظاهرة حربا أو تطلعا للانفصال،
إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية إذ يندد بما تعرض له النائب السابق و يتضامن مع أهله و ذويه، يدين بشدة سياسة الاعتقال السياسي و قمع النظام المستبد لشعبه و أبناء وطنه و يطالب بإطلاق معتقلي إعلان دمشق و معتقلي إعلان دمشق بيروت و معتقلي حزب الاتحاد الديمقراطي و جميع المعتقلين السياسيين عربا و كردا من جميع الأطياف السورية.
معا من أجل حداثة و ديمقراطية لسورية
حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
لجنة إدارة الخارج 21.02.2008
hadathaforsyria1@googlemail.com
hadathaforsyria2@googlemail.com