المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

معا من أجل :

مقاومة الاستبداد السياسي  و الكشف عن جذوره الثقافية

توليد نظام معرفي حديث في سورية

دمقرطة الحياة السورية

موقف  حزب الحداثة و الديمقراطية من التطورات الإقليمية الأخيرة

 عقد مجلس الإدارة السياسي اجتماعه الدوري الثالث هذا العام  بتاريخ الثاني من شهر آذار الجاري ، و قد طغت على  جدول أعماله التطورات الإقليمية الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة  و إقليم كردستان  العراق ،و بعد نقاش و حوار حول هذا المستجدات صدر عن المجلس  المواقف التالية  :

 

بخصوص العنف و المجازر في غزة :

ندد مجلس الإدارة السياسي لحزب الحداثة و الديمقراطية لسورية باستمرار التصعيد الإسرائيلي في غزة  الذي تسبب بمجازر رهيبة لم تميز في نشر الموت بين رجل أو امرأة أو طفل ، و اعتبر المجلس أن انفلات آلة الحرب الإسرائيلية التي جلبت المآسي و نثرت  الدمار في غزة على هذا النحو الجنوني والذي ترافق مع التهديد بمحرقة تستهدف الفلسطينيين كما ورد في تصريح لوزير في الحكومة الإسرائيلية  إنما يعكس استمرار حالة  فقدان الإسرائيليين اتزانهم  النفسي الذي طالما  ميز الشخصية الإسرائيلية و نتج عن عدم قدرة الإسرائيليين على التحرر من فكرة تعرض اليهود  للاضطهاد طوال قرون والذي بلغ ذروته  بالمحرقة النازية ،و أن هذه الحالة هي التي يتمثل الإسرائيليون بسببها سلوك من اضطهد اليهود و استهدف تصفيتهم لكن في مواجهة أبرياء لم يكن له علاقة بتاريخ قمعهم و اضطهادهم  ،الفلسطينيين الذين عانوا  التهجير و الاحتلال دون ذنب ،كما أن المجلس  رأى أيضا أن التعرض للمدنيين الإسرائيليين حتى و لو كانوا ينتمون إلى بلد يمارس الاحتلال و لا يزال يسبب الكثير من الآلام للشعب الفلسطيني أمر خاطئ  و لا يصب في مصلحة قضية فلسطين العادلة ،مؤكدا أن التدهور الخطير في الحالة الفلسطينية يعود إلى الانسداد الحاصل في عملية السلام ، معتبرا أن العودة إلى  الحوار الفلسطيني  الفلسطيني  و إنهاء الأوضاع الشاذة و الاتفاق فيما بين الفصائل الفلسطينية على المضي في عملية السلام على أساس احترام الاتفاقات الفلسطينية المبرمة مع إسرائيل و إقامة دولة فلسطينية على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 سينهيان معاناة الفلسطينيين و يحقق حلمهم في قيام الدولة الفلسطينية المستقلة .

 

 بخصوص حملة الجيش التركي على حزب العمال الكردستاني :  

 أكد مجلس الإدارة السياسي للحزب على إدانته للحملة التركية على حزب العمال الكردستاني ، و اعتبرها تندرج في إطار المزيد من انتهاك حقوق الإنسان الكردي في تركيا و رفض مطالب حزب العمال العادلة في الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في تركيا و إقرار اللغة الكردية لغة وطنية و رفع جميع أشكال التمييز الذي يتعرض له الكرد في تركيا ، و لقد نوه مجلس الادراة السياسي إلى الدور التنويري الذي يقوم به حزب العمال الكردستاني في المنطقة ، من حيث هو  حزب علماني  نشط في إضعاف و تجاوز التركيبة التقليدية العشائرية و الدينية المتطرفة في كل مكان يعيش فيه الشعب الكردي ، كما عمل على تحرير المرأة الكردية  و نجح بمستوى قياسي في  إدخالها  إلى أكثر ساحات العمل السياسي و التنظيمي نشاطا  في الوقت الذي تشهد فيه المرأة واقعا مؤسفا في عموم المنطقة ، كما اعتبر مجلس الإدارة السياسي لحزب الحداثة أن فشل الحملة التركية على حزب العمال الكردستاني الذي بدأت تتضح فصوله يجب أن يقنع الحكومة التركية أن الحوار مع حزب العمال الكردستاني ( الذي تؤكد كل المؤشرات أنه الممثل الشرعي لمطالب الكرد في تركيا )  هو وحده الأسلوب المثمر لحل النزاع معه ، هذا النزاع الذي لن يجد نهاية ما لم تستجب الحكومة التركية لمطالب حزب العمال  التي تقرها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ، و أن خير مدخل للمفاوضات و الحوار يكون من خلال إطلاق سراح زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان من سجنه ، كما سجل أعضاء المجلس استغرابهم من استمرار الاتحاد الأوربي و الولايات المتحدة الأمريكية في اعتبار حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية خصوصا و أن مراجعة حزب العمال الكردستاني  لنهجه و أدواته و إعادة صياغة أهدافه السياسية و إعلانه الهدنة من جانب واحد لمدة طويلة  بل و قيامه بالعديد من مبادرات تعكس  حسن نواياه في عدد من المناسبات التي لم تلق استجابة تركية بل استعلاء و تعنتا ، كل هذه المستجدات لم تحمل هذه الأطراف الدولية الفاعلة على إعادة النظر في قراراتها و اعتباراتها بخصوص حزب العمال الكردستاني ، أخيرا شدد أعضاء مجلس الإدارة السياسي على أن حزب الحداثة يتطلع إلى أن يعيش الترك و العرب و الكرد  و الفرس و التركمان و الآشوريين و السريان و كل شعوب المنطقة  حيث يتواجدون و يتداخل وجودهم وتتشابه شروط حياتهم  تحت مظلة الاعتراف بالآخر و حقوقه اعترافا فعليا و عميقا ،فهذا الاعتراف سينعش شروط التعايش السلمي و العيش المشترك بينهم  في تفاعل غني ينتج سلما أهليا و حياة ديمقراطية كاملة و صحيحة لا تهميش فيها و لا إلغاء أو تمييز ، ففي ذلك شرط لازدهار أي وطن في كل مكان و في كل زمان .   

    

معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

مجلس الإدارة السياسي للحزب

 06.03.2008

www.hadatha4syria.com

hadathaforsyria@yahoo.com

hadathaforsyria1@gmail.com

hadathaforsyria2@gmail.com

 

الرئيسية

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان