حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
بيان ..... تنديدا بالمستبد وفضحا لمحاولته المس المعنوي بشخصية السوري الكبير رياض الترك وتضامنا مع معتقلي إعلان دمشق
في إطار التنويع على استراتيجيات تثبيط المستبد لكل ما هو حر و خلاق و فاعل في البلاد ،حاولت الأجهزة الأمنية في سورية ، مدعومة من بعض الجهات الرثة المقربة منها ،المس المعنوي بشخصية السوري الكبير رياض الترك آملة النيل من أملاكه الرمزية و ثقله السياسي و حضوره المدوي بين صفوف المعارضة السورية و الشعب السوري ،فأكملت حملتها على المجلس الوطني لإعلان دمشق الذي اعتقلت العديد من قادته و كوادره المناضلين بنشر بيانات كتبت في مقراتها الأمنية تخون دينامو الإعلان و رافعته الرمزية المناضل رياض الترك ، و رياض الترك مناضل , يتقن الريادة ولا يخشى الوقوف على تخوم التابو السياسي و لا يتورع عن تجاوزه ،لا يتنازل عن تاريخه و حبه لوطنه و شعبه و لا يساوم في مبادئه ، وزنزانته الانفرادية خير شاهد على ذلك .
إن إيمان رياض الترك عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق ، و معه رفاقه في الإعلان، بحرية السوريين و التزام الإعلان بمصلحتهم في وطن كريم و عيش كريم ، و التزامه بمبادئ حب الوطن و العمل من أجله لا يمكن لفئة ذاع استبدادها و فسادها وكرهها للرأي الآخر و للحضور الفعلي لأي آخر سياسي سواها أن تمسه أو تشكك بآثاره و صدقيته ، بل إن سعيها هذا يفضح وجهها الإستبعادي و الاحتكاري ، و يبرز تناقضها مع القيم الديمقراطية و استخفافها بحقوق الإنسان السوري .
إن حزب الحداثة و الديمقراطية إذ يندد بالمستبد ، بنهجه و بأدواته ، يتضامن و يشد على أيدي الأحرار في قوى إعلان دمشق في سورية و في مقدمتهم : المناضل رياض الترك و معتقلات و معتقلي الإعلان المناضلة فداء الحوارني ، المناضل جبر الشـوفي ، المناضل أكرم البني ، المناضل ياسر العيتي ، المناضل أحمد طعمة، المناضل علي العبد الله ، المناضل وليد البني ، المناضل فايز سارة ، المناضل محمد حجي درويش و جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سجون الاستبداد.
معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية
حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
لجنة إدارة الخارج
برلين 14.01.2008