المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

معا من أجل :

مقاومة الاستبداد السياسي  و الكشف عن جذوره الثقافية

توليد نظام معرفي حديث في سورية

دمقرطة الحياة السورية

بيان.. حول اعتقال رئيس مكتب الأمانة العامة لإعلان دمشق رياض سيف

في خطوة غير مفاجئة تعكس حدة القمع الذي قد تلجأ إليه، ومدى استخفافها بمصالح المواطن السوري، أقدمت أجهزة الأمن السورية على اعتقال المناضل رياض سيف رئيس مكتب الأمانة العامة لإعلان دمشق مساء الاثنين الموافق 28 /01/2008 ، ليمسي بذلك المعتقل الحادي عشر من أعضاء و قياديي الإعلان الذين قدمو ا مؤخرا إلى قضاء مهزلة و قضاة فاسدين مغيبي الإرادة الحرة و القرار المستقل، ففي زمن الاستبداد و الطغيان يبدو طبيعيا أن يحاكم أقزام مفسدون مناضلين و أحرار و رواد كبار من أمثال رياض سيف و رفاقه .  إن حزب الحداثة و الديمقراطية الذي يدين بشدة اعتقال رياض سيف يرى أن التدمير الممنهج لكل القيم التي تضمن لأي وطن و مجتمع أن يتقدما بها – قيم حرية التعبير و التنظيم وحق المشاركة و المعارضة السلمية – أصبح تعبيرا أساسيا من تعبيرات السلطة السورية عن نفسها و إفصاحها عن شخصيتها و طريقة حكمها للبلاد، و يؤكد أن هذه السلطة واهمة إن ظنت أنها سطت الى الأبد على المستقبل السوري و اختزلت خيار المجتمع في مصالحها و تحديداتها الضيقة، أو أنها استطاعت أن تدخل اليأس إلى أرواح المناضلين الكبار، معارضيها، عبر الإيغال في قمعهم و الزج بهم في السجون، بل إن هذا الكبح المتزايد الذي تتعرض له مقدمات الحرية و قوى مناهضة الفساد و الاستبداد في سورية سيجعلها أكثر قدرة على اشتقاق مقاربات جديدة ووسائل عمل جديدة في معارضتها و نضالها الذي تعود المضي قدما، مستفيدة من مراجعتها لخطواتها،  و تقييمها لأدائها،  و قراءتها الدقيقة لاختلال موازين القوة الاجتماعية في سورية،  و كيفية إعادة التوازن إليها، فالنظام المستبد السوري إذ يقدم هذه الأيام على استعراض تفرده الواقع فعلا ( لكنه مؤقت ) بالمصير السوري و بعدم التفاته للإدانة الدولية لممارساته القمعية إنما يستفز القوى العاملة من أجل الديمقراطية في سورية كي تبحث عن مفاتيح العلاقة الأكثر التصاقا بالسوريين كي يتعدل بهم ما اختل   لمصلحة النظام، و عن طرق امتلاك الأدوات و الإمكانيات لذلك،  و يستنهض الإرادة الحرة المعارضة لكي تدخل في معركة طويلة مع الاستبداد المزمن و الفساد المنتشر في البلاد بوسائل سلمية و علنية و ديمقراطية أبدا، فلا بد للسوريين أن ينتجوا تاريخهم بأنفسهم لا سيما و أن فيهم الأحرار الكبار القادرون على تقديم تضحيات كبرى كما فعل و لا يزال يفعل فاتح جاموس و رياض الترك و عبد العزيز الخير و عبد الرزاق عيد   و كما فعل و لا يزال يفعل ميشيل كيلو و أنور البني و كمال اللبواني و عارف دليلة و فائق المير و علي العبد الله و طارق غوراني و ماهر إبراهيم اسبر وزملاؤهم و جميع معتقلي إعلان دمشق و جميع معتقلي الرأي الحر في سوريا و كما فعل و لا يزال يفعل كل من قرر الوقوف في وجه الاستبداد معارضا شامخا في المعارضة السورية، أو مقاطعا فساد السلطة و نهجها المستبد و لو بصمت،  الملايين من السوريين، عربا و كردا و آشوريين و سريان و من كل الأطياف السورية

الحرية لرياض سيف و زملائه من معتقلي إعلان دمشق و لجميع المعتقلين السياسيين في سورية.    

معا من اجل حداثة و ديمقراطية في سورية

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

لجنة إدارة الخارج

برلين – ألمانيا

30.01.2008

www.hadatha4syria.com

hadathaforsyria@yahoo.com 

hadathaforsyria1@gmail.com

hadathaforsyria2@gmail.com

الرئيسية

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان