الانضمام إلى إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي على قاعدة انفتاحه على (المراجعة التي تؤمن ازدياد جماعية العمل السياسي)
حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
لقد شكلت المرحلة البالغة التأزم التي وصل إليها الحال السوري نتيجة لسياسات النظام الضرورة التي حفزت قوى المعارضة السورية على البحث عن البديل الذي يخرج البلاد من واقع القمع و الاستبداد و الفساد ، خصوصا بعد أن تجاهل نظام الأزمة السوري كل دعواتها و نداءاتها التي طالبته بمعالجة آثار القمع و إرجاع السياسة إلى حيزها الاجتماعي و الشروع في مصالحة وطنية تشكل مدخلا لتحول يسير بسورية إلى حيث ينتفي من عالمها القمع و الفقر و الاغتراب ، وقد كان إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الذي أقرته مجموعة واسعة من قوى المجتمع السوري المدنية و السياسية مؤخرا خطوة مسئولة على طريق الإنقاذ من المخاطر التي تتربص بالبلاد و التي تطال كل مناحي الحياة فيها ،كونه الآلية المناسبة التي تؤمن ذلك البديل و تقود إليه ، لا سيما أنه ذهب إلى التأكيد على الخيار الديمقراطي الذي ينبذ العنف و يعترف بالآخر و يأخذ بالمشتركات التي توافقت عليها خطابات معظم الأطياف السورية في رفضها للاستقواء بالخارج ودعوتها لتحول سلمي و تدريجي نحو الديمقراطية يبدأه السوريون لمصلحتهم و يكونون حملته و غايته .
إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية الذي طالما دعا إلى لم شمل المعارضة السورية و توحيد صفوفها من أجل إصلاح الخلل في معادلة القوة الداخلية التي تميل لمصلحة النظام ، و الذي يتفق و معظم ا المبادئ التي تضمنها إعلان دمشق خصوصا تلك التي ترفض الإقصاء و العنف و تؤكد على قيم المواطنة و المساواة و مبدأ تداول السلطة السلمي و تلك التي تحكم التغيير الديمقراطي في وسائله و أهدافه ، يؤكد أنه يرى في هذا الإعلان البداية المطلوبة التي تسمح لقوى المعارضة السورية بالانخراط في فعل التغيير الديمقراطي في البلاد ،
إن الحزب و إذ يفصح اليوم عن دعمه لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي الذي أكد مطلقوه على أنه غير عصي على المراجعة يعلن من خلال هذا التحديد بالذات الانضمام إلى هذه القوى في إعلانها و العمل معها من أجل وطن سوري حر، يصون مواطنيه و يحقق لهم الحرية و الكرامة .
معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية
المتحدث باسم حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
فراس قصاص
18.10.2005