المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

 

 

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

نداء إلى المعارضة السورية في الخارج من أجل التظاهر ردا على اعتقال الرمز الوطني السوري فاتح جاموس و موجة الاعتقالات  الأخيرة

 

تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة الاعتقالات السياسية في سورية و ازدادت قبضة القمع و العسف الأمني  قوة و توحشا ، و تعاظم  ضخ الخوف  في العالم السوري إلى درجة غير مسبوقة تذكر بتلك التي عرفت بها مرحلة الديكتاتور حافظ الأسد .

و إذ تبدو سورية اليوم و كما كانت منذ عقود  سجنا كبيرا يشرف على القمع فيه ثلة من  الجلادين  الفاسدين الذين لا يملكون إلا أن يسرفوا في ترويع السوريين سعيا من أجل تسكين الأجواء الاجتماعية و السياسية و إفساد أي حراك و كبح أي فعالية أو جدوى  ، تقاوم قوى المعارضة السورية في الداخل هذا النهج الديكتاتوري بشجاعة و علو يستحق التقدير و الانحناء متحملة عن السوريين أعباء التصفية و الاعتقال و الحرب المادية و النفسية التي تشنها أجهزة الخوف و منظومات الترويع التي كانت منجزا ابرز لحكم العسكر و آل الأسد و الدوائر القريبة منهم ،

إلا أن  الخطوط الحمر التي  أخذت تبتلع المساحات التي حاولت خلقها  قوى الحراك السوري  الشجاعة في الداخل  و كذلك الاعتقالات السياسية التي   أخذت في هذه المرحلة  مسارا تصاعديا بالمقارنة مع السنوات الأربع الماضية و لا يبدو في الأفق نهاية له تحتم على المعارضة السورية في الخارج أن توظف الهامش المتاح لها كونها خارج سيطرة أجهزة النظام  و بعيدة عن قمعه و تأثير أدواته لكي  تكون الجهة التي تتولى الرد على سلوك النظام الوحشي و المستهتر بحرية السوري و كرامته ، فلقد حان الوقت لكي يتكامل الجهد المعارض السوري داخله و خارجه ،

إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية و بعد   اعتقال المناضل و الرمز الوطني فاتح جاموس اليوم  و كذلك الاعتقالات الأخيرة التي طالت سوريين معارضين و مثقفين من مختلف الطيف السوري منهم  الكاتب علي العبد الله وولديه و قبلهم احد معارضي ربيع دمشق كمال اللبواني و  كرد سوريين و آخرين من مختلف التوجهات السياسية  يناشد قوى المعارضة السورية في الخارج أن تباشر  دورا معارضا رادعا للنظام ما أمكن  ذلك ، عنوانه  الشارع في كل مكان تتواجد فيه تلك القوى و في  جميع أنحاء العالم  اعتصاما و إضرابا و تظاهرات مستمرة لفضح وجه النظام و جرائمه و ردا على الاعتقالات الأخيرة  و تعديه اللامحدود على حرية سوريا و السوريين.

إن  حزب الحداثة و الديمقراطية يدرك أن المؤتمرات و اللقاءات  الفقاعية التي تتم بين أطراف المعارضة في الخارج و كذلك  لغة الشجب و الإدانة في  البيانات السياسية امتصها التكرار و فقدت جدواها و وظيفتها ، و لا بديل عن دفع كل ثمين دفاعا عن حرية السوريين و كرامتهم تماما كما فعلت  المعارضة السورية في الداخل و لا زالت .

 

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المتحدث باسم الحزب فراس قصاص

 ألمانيا - برلين

01.05.2006

www.hadatha4syria.com

hadathaforsyria@yahoo.com 

webmaster@hadatha4syria.com

info@hadatha4syria.com

 

 

 

معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية

المتحدث باسم حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

فراس قصاص

ألمانيا 5. 07. 2005

 

البيانات

 

الرئيسية

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان