المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

 

إعلان عن إضراب معارضين من حزب الحداثة إضرابا مفتوحا عن الطعام بالقرب من البرلمان الألماني لمطالبة العالم الضغط على النظام السوري من أجل إطلاق جميع المعتقلين السياسيين في سورية  

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

مضى حوالي  شهرين على إنهاء  المؤتمر العاشر لحزب البعث الحاكم في سورية  أعماله  و ليس ثمة جديد يذكر في المشهد السوري  الا المزيد من العدوان المادي على الحقوق و الحريات العامة السورية  ، فوتيرة الاعتقال السياسي ازدادت  حدة و ايقاعها تنوعا و تنظيما، و سياسة منع الفاعليات الحراكية تفاقمت  حتى طالت  منتدى الاتاسي للحوار الديمقراطي الذي أغلق قسرا ، و منهجية المحافظة على الارهاب اليومي الذي يعيش في ظله السوريون و التي ضمنت للنظام إمعانه في تجاهل ارادة السوريين و انتهاكها  حتى ظن نفسه يمتلك السلطة و الوطن ،هذه المنهجية لا تزال تؤكد نفسها في الكثير من التفاصيل التي تتولى القيام عليها الاجهزة الامنية بعناية و مهارة ملفتة

و رغم السوية الواعية و المسؤولة  التي ميزت الأداء السياسي للمعارضة في تأكيدها على ديمقراطية و  سلمية تعاطيها السياسي و رفضها لاي تدخل عسكري خارجي  و مناداتها الدائمة بضرورة الانتقال السلمي الى الديمقراطية لا يفوت النظام فرصة إلا و يؤكد أنه يفتقد الثقافة السياسية الديمقراطية التي تجعله يعي  بان حدود السياسة لايمكن ان تكون على مقاسه و ان البلاد ليست مواقع مؤممة لمصلحته و ان اي فاعلية اجتماعية لا تردد مقولاته و لا تدخل تحت خيمة اقتسام نهبه ليست  كافرة أو خائنة .

الا ان تجاهل النظام لاستحقاقات التاريخ و متطلبات المرحلة الدولية الجديدة التي أعلنت هزيمة الشمولية و لاحقت فلولها حتى وصلت الى  عراق صدام حسين ، و محاولة تاليفه بين التناقضات المتزايدة بين مصالحه و المصلحة الاقليمية و الدولية ، كل هذا لن يحول الحاضر و المستقبل ماضيا و لن يعيد عقارب الساعة الى الوراء.

و كما أن الرهان على قدرة النظام السوري على الاستمرار و البقاء  من خلال  اللعب على التوازنات الاقليمية و الدولية في ضوء التغيرات الهائلة التي طالت النظام الدولي و العلاقات الدولية أثبت فشله الذريع سيجلب  ركون النظام إلى  أوهامه المتمثلة بوهن الشعب السوري الدائم وانعدام الجدوى من نضالات قواه الحراكية الفاعلة المزيد من الفشل و الخيبة  ، لا سيما و أن حزب الحداثة بوصفه أحدهذه القوى و ربما أقلها خبرة و أضعفها إمكانية و مراسا قد قرر أن للحرية و الخلاص من الاستبداد   ثمن باهظ لا بد و أن يساهم في دفعه من خلال و عبر رؤاه و أدواته التي طالما أعلن أنها سلمية أيا تكن الظروف و في كل المراحل ، و أن مساهمته في أداء  هذا الثمن لا تقف عند حدود ، خصوصا ان الذرىالتي حددها و عمل على تعيينها  و يثابر على العمل من أجلها ، احترام حقوق الانسان و الديمقراطية و الحداثة و الوقوف في وجه كل ما يعيق الروح السورية و الشخصية السورية  عن  التفتح و الانعتاق و التحرر و التحقق  جديرة بالعطاء دون نهاية .....،

 و بترجمة أولية لخياره هذا يعلن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية أن مجموعات  من أعضائه قررت الدخول  في إضرابات مفتوحة عن الطعام للاحتجاج على استمرار و تفاقم قضايا الاعتقال السياسي التي امتدت الى ذوي المعتقلين السياسيين مؤخرا  ،  سعيا من الحزب إلى تسليط الضوء على قضايا الاعتقال السياسي مع  مطالبة قوى المجتمع المدني الدولي و العالم الحر بالضغط على النظام السوري و دفعه الى  الاغلاق النهائي لملف الاعتقال السياسي الذي لا يمكن أن يتم دون الالغاء الكامل لحالة الطوارئ المعلنة منذ أكثر من اثنين و أربعين عاما .      

و ستبدأ أحدى هذه المجموعات إضرابها  في برلين معتصمة بشكل دائم  مقابل البرلمان الالماني على أن تتبعها المجموعات المتبقية  في دول أوربية أخرى .   

أسماء المضربين عن الطعام  : - جوان موسى ، سندس سليمان ، شيار شيخو ، ديار خليل ،  كلستان مصطفى

الزمان : يبدأفي الساعة الثامنة مساء بتاريخ  10.8.2005

المكان : بالقرب من البرلمان الالماني في   Simsonweg/Ecke Shheidermannstr.

أرقام الهاتف في موقع الاضراب :  ، 004917622056252  ، 004917629824803

معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية

المتحدث باسم حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

فراس قصاص

10.08.2005

 

البيانات

 

الرئيسية

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان