-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

*فراس قصاص لـ آكي: إهمال الرسائل التي تبعثها المعارضة خارج سورية للداخل يشكل خطأ فادحا

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Politics/?id=1.0.1580875585

دمشق (21 تشرين ثاني/ نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
بعد أن أعلنت حزب الحداثة والديمقراطية لسورية عن توسعه بين السوريين في بريطانيا والولايات المتحدة، من خلال ممارسة تنظيمية تقليدية وفلسفة تنظيمية جديدة تماماً اعتمدها في توسعه تنظيمياً، أوضح قيادي في الحزب أن الحزب (المعارض) يعتبر نشاطه السياسي في الخارج "اختباراً لخطابه السياسي في تماسه مع الواقع واليومي"، وأكّد أن الحزب "ورغم الحظر والقمع والاعتقال والمحاربة" سجل توسعاً مهما بين السوريين في الداخل نتيجة "الفلسفة التنظيمية الجديدة" التي اعتمدها الحزب

وكشف فراس قصاص المتحدث باسم الحزب في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن الحزب يدرس سبل توجهه إلى فئات سورية جديدة لم يعمل بينها سابقاً في الخارج، ويحضر لمؤتمر حزبي واسع، وشدد على أهمية العمل المعارض في الخارج وأشار إلى أن عدم إيلاء أهمية للرسائل التي يبعثها العمل السياسي المعارض خارج سورية إلى الداخل السوري يشكل خطأ فادحاً

وأوضح قصاص أن الحزب يعمل بأسلوبين تنظيمين مختلفين، أحدهما في سورية والآخر خارجها، وأشار إلى أن عامل المكان "هو الذي يفرض على كل أسلوب لونه وشكله وطبيعته العامة"، وأشار إلى أن الحزب يطبق "ممارسة تقليدية" في الخارج، أما في الداخل فقد اعتمد على "فلسفة تنظيمية جديدة"، وأوضح "الفلسفة الجديدة للتنظيم، التي أبدعها الحزب داخل سورية، هي التي استطاع الحزب من خلالها إحراز نجاح نسبي في تجاوز حواجز الخوف الرهيبة التي أسس لها ورعاها القمع والاستبداد المزمن في سورية، إذ أنه ورغم الحظر والقمع والاعتقال والمحاربة في لقمة العيش وفي أسباب الحياة، يسجل الحزب توسعاً مهما بين السوريين داخل سورية، توسعاً لا تظهر له تعابير مباشرة، لأنه توسع يبحث عن التراكم ولا يراد له من قبل هذه الفلسفة أن يتجسد تجسيداً تقليدياً مباشراً"

وكان الحزب أعلن قبل أيام عن "تقدم تنظيمي في الخارج" من خلال "ممارسة تنظيمية تقليدية عمل وواظب عليها" في الخارج والداخل، و"عبر اعتماد فلسفة تنظيمية جديدة تماماً" في الداخل تجاوز من خلالها "حواجز الخوف الرهيبة التي أسس لها ورعاها القمع والاستبداد المزمن في العالم السوري"

وفي تفاصيل "الفلسفة الجديدة للتنظيم" في سورية، قال قصاص "هي جديدة من حيث أنها مقاربة تنظيمية ذات نوعية وبنية جديدة تماماً ومن زاوية جديدة أيضاً، ومن حيث أنها ليست سرية وليست علنية، وليست نصف سرية أو نصف علنية، المهم أنها تحقق للحزب الانتشار أو الإمكانية على الانتشار"، وأضاف "قد يتساءل البعض عن تعبيرات هذا الانتشار، ولماذا هي غير ملموسة، أجيب لأقول أن غياب هذه التعبيرات مترتب على طبيعة هذه المقاربة، وعلى نوعية التعبير الذي يقتضيه نجاحها، والحقيقة أن طبيعة هذه المقاربة لا تتطلب تلك التعبيرات في هذه المرحلة ولا تقود إليها، إلا أنها تراكم بصورة متدرجة تحولات وتبدلات متحكم بها من قبلها ومضبوطة بواسطتها، حيث أن هذه المقاربة هي التي تؤسس بشكل فعلي لهذا الجديد وتولده، وهي التي تسيطر عليه وتوجهه وتضبط فعاليته وتعبيراته وتنظم إيقاعاته وتحولاته، وهذا هو ما يضفي على هذه العملية بعدها التنظيمي"، وتابع "إن هذه الفلسفة الجديدة تخلقت لدى الحزب جراء تطبيقه للعلاقة النقدية بين مسألة التنظيم السياسي من جهة وبين الواقع السوري وما يحفل به من معيقات متمثلة في الثقافة على نحو غير مباشر وفي الاستبداد السياسي على نحو صارخ وعاري وعلني ومباشر من جهة ثانية"

وشدد قصاص على أن "عدم إيلاء أية أهمية للرسائل التي يستطيع أن يبعثها العمل السياسي المعارض خارج سورية إلى الداخل السوري يشكل خطأ فادحاً يقع فيه الكثيرون ممن يقيّمون العمل السوري المعارض، خصوصاً إذا ما أضيف إلى أهمية هذه الرسائل، ما قد ينتجه هذا العمل عبر اختباره للخطاب السياسي الذي يحمله وقد يقوده في مرحلة لاحقة إلى إنضاجه، هذا الاختبار لا يتحقق له إلا من خلال الزج الحر لهذا الخطاب بين السوريين (الأمر الذي يتعذر داخل سورية)"

وعن الممارسة التنظيمية "التقليدية" التي ينتهجها الحزب في الخارج قال قصاص إنها "أثمرت ذلك الانتشار للحزب في العديد من الدول التي يعيش فيها السوريون ويقيمون فيها". معتبراً أن الوصول تنظيمياً إلى بريطانيا والولايات المتحدة من خلال امتداد تنظيمي يمثله سوريون يقيمون هناك هو "دلالة على نجاح هذه الممارسة، وهي تقليدية أولاً، لأنها تستهدف السعي إلى التوسع التنظيمي المباشر، من بوابة الحوارات واللقاءات والندوات الحوارية التي يقيمها الحزب مع السوريين بغرض التعريف والنقاش حول موضوعات الحزب وأفكاره ومجمل فهمه السياسي للواقع السوري، وثانياً لأنها هي ذات الممارسة التي تلجأ إليها تقليدياً الأحزاب من أجل التوسع والتمدد والانتشار"، وما ميز ممارسة الحزب لها برأيه هي "تلك المباشَرة المثابِرة له على ممارستها، وذلك الاستمرار في الإلحاح على الإضعاف الممنهج لممانعة السوريين للانتظام السياسي الذي تسعى هي إلى تحقيقه من خلال التسلح بقدر واف من المصداقية التي عرفت عن حزب الحداثة، والجدية التي جسدتها نشاطاته، والاستمرارية التي لم يتخللها كلل أو ارتكاس أو تعب أو إحباط، بخلاف الكثير من الجهات والأحزاب السياسية التي ظهرت في السنوات الأخيرة ونشطت لفترات وجيزة ثم انحسرت وانكفأت بل حتى اختفت، وبخلاف بعض الحالات الطارئة على المعارضة السورية التي تعاني ليس من العزوف عنها فقط بل من التسرب منها أيضاً، وهو تسرب واستنزاف ذاتي متواصل، في مؤشر لا يرقى إليه الشك على افتعال حالاتها وعلى ظرفيتها المؤقتة"

وحول ما إذا كان توسع الحزب في هاتين الدولتين تحديداً يحمل أي معنى من معاني الدعم، قال قصاص "إن التوسع حاصل بين السوريين الذين يعيشون في كلا البلدين، بين السوريين فقط وليس بين سواهم، وبالتالي ليس ثمة رابط بين هذا التوسع وبين موضوع دعم الحزب من الدول التي يعيشون فيها أو من حكوماتها"، وأضاف "لقد انضم إلى صفوف الحزب سوريون يحبون وطنهم ويحملون همه مثل أي سوري يعيش في سورية، وإن كان بعضهم يحمل جنسية البلد الذي يعيش فيه، إلا أن ذلك لا ينقص من وطنيتهم أو التزامهم وحبهم لأهلهم وذويهم وأبناء بلادهم"، وشدد على أن الحزب "لم يبحث من خلال نشاطه السياسي في الخارج أبداً عن أي دعم من أي نوع يحصل عليه لذاته هو، ولم تكن من رهاناته أبداً أن يحوز على أي دعم، سوى الدعم الذي يتطلع إليه من السوريين الذين يعتبرهم هاجسه الأساس، فتفاعله معهم وتعبيره عنهم، وكذلك النظر إليهم في كونهم غاية أي مشروع سياسي يعمل من أجله، هي محددات وجود الحزب السياسي النهائية"، وقال إن الحزب يطالب دائماً بدعم لصالح "قضية الديمقراطية في سورية، وإدانة المجتمع الدولي لقضايا الاعتقال السياسي والتنديد بقوانين الطوارئ والأحكام العرفية المعمول فيها منذ عقود طويلة في سورية"، موضحاً أن هذه المطالب "كانت موجهة إلى المجتمع المدني العالمي أولاً، وإلى عموم العالم الحر ثانياً وإلى جميع القوى المدنية ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بما فيها تلك التي تعارض وتنتقد سياسة حكوماتها في تعاملها مع قضايا الشرق الأوسط، وعلى العموم إن أية إدانة لانتهاك حقوق الإنسان في سورية أو أي دعم للديمقراطية طالب به الحزب خلال مسيرته، لم يكن يتجاوز حدود الدعم الأدبي والمعنوي والإعلامي، ومعروفة هي مواقفه، التي عارضت بقوة أي دعوة للتدخل العنيف أو للتغيير العنيف، من الخارج كان أو حتى من الداخل، وهذا الأمر موثق في كل مواقف الحزب وبياناته الصادرة عنه"

وحول التحركات المستقبلية أكّد القيادي في الحزب أن نشاط الحزب السياسي في الخارج هو "اختبار لخطابه السياسي في تماسه مع الواقع واليومي"، خطابه السياسي "الذي طالما وصفه الحزب بأنه خطاب مقترح ومفتوح وغير منجز أبداً، يظل سلوكه السياسي أيضاً ونشاطه محكومين إلى العلاقة الحية بين الخطاب السياسي للحزب وبين العملي والمادي، ومن هذه العلاقة ينبثق الجديد، ومن هذه العلاقة تنبثق الأطر العامة للنشاطات والتحركات الممكنة للحزب"، وأضاف "هذا لا يعني أنه ليس ثمة تحديد لهذه التحركات، فهو على صعيد لا يزال يرى، في الاحتجاجات النوعية وسيلة مناسبة للإدانة والتنديد بالقمع والضغط على الجهة التي تقوم عليه، والجديد الممكن هو أن تتكثف هذه الاحتجاجات وتتسع على قدر التقدم الذي أحرزه أو قد يحرزه الحزب تنظيمياً، وقد تتغير الجهة التي يخاطبها الحزب ومعها منحى رسائله أو قد تزداد تركيزاً وتحديداً"

وعلى صعيد آخر أشار إلى أن الحزب "يدرس الآن سبل توجهه إلى فئات سورية جديدة لم يعمل بينها سابقا في الخارج، كما يدرس السعي في مدى زمني معقول إلى التحضير لمؤتمر حزبي واسع تنبثق عنه مأسسة متماسكة لحالته وأسس مادية تزيد من فعاليته، والتي سيسبقها حتماً طرح موضوعات الحزب النظرية ورؤيته وقراءاته السياسية إلى النقاش العام كي يفيد من نقدها ومراجعتها من قبل جميع المشتغلين بقضايا الفكر والمجتمع والإنسان في البلد الذي يعيش فينا ونحبه سورية"

ويشار إلى أن حزب الحداثة والديمقراطية لسورية تأسس في ألمانيا عام 1996، وبدأ نشاطه فعلياً عام 2001، ويصفه مؤسسوه بأنه "حزب سوري لا هوية قومية له"، وينظر للهوية السورية على أنها "تعكس غنى التفاعل البيني والحياة المشتركة لكل الذين يعيشون في سورية

الرئيسية

 

 

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان