-equiv="Content-Language" content="ar-sa"> حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

*النص الحرفي للقاء المتحدث باسم الحزب مع الملف نت  

الملف نت: لنتحدث في البداية عن الخطوط العريضة للحزب ومبادئه؟

 فراس قصاص: لحزب الحداثة و الديمقراطية لسورية الذي تأسس في سورية في نيسان من عام 2001 جذورا تعود الى محاولتنا تأسيس حزب سياسي في الذكرى الخمسين لاستقلال سورية أي في 17 نيسان من العام 1996 ،  لكننا تعرضنا حينها  إلى ممارسات قمعية من جانب النظام ، حيث تم ضرب مشروعنا  في تأسيس الحزب آنذاك ً، لكننا واظبنا و تماسكنا حتى تمكنا في شهر نيسان/أبريل عام 2001 من تجميع قوانا وتأسيس الحزب ثم الإعلان عن تأسيسه في أوروبا، أي أن هذا التأسيس كان امتداداً لتأسيس عام 1996. أما عن حزبنا فهو حزب سياسي سوري تنويري، علماني ديمقراطي ، يسعى حزب الحداثة و الديمقراطية إلى إحداث تغيير فكري ثقافي وسياسي عبر التأسيس لمنظومة جديدة من القيم والعقائد والسلوك الخاضعة فقط للعقل العلمي، وهو تنظيم سياسي يتوخى الفعل.

 

الملف نت: ما هي الخطوط العريضة للحزب؟

 

فراس قصاص: حزبنا يرى أن السوريين للأسف لا يشكلون مجتمعا حديثا متسقا و منسجما، و ما يشكلونه أقرب إلى مجتمعات القرون الوسطى منه الى المجتمعات الحديثة ، أستطيع أن أقول انه " مجتمع طوائف و مذاهب و انتماءات و إرادات متناقضة و متناحرة ، حيث قيم الفردية و التسامح و الحوار و الاعتراف بالآخر غائبة إلى حد بعيد عن منظومته القيمية التي تحكم سلوكه و تفاعلاته المختلفة ،  هذه القراءة تبرز إلى أي حد يرى حزبنا جذور الأزمة في بلادنا ضاربة إلى العمق و إلى أي حد هي شاملة وعميقة، يزيد من تعقد الأزمة نظام الاستبداد السوري  الذي يواظب على منع السوريين  من التعبير عن أزماتهم و من  الدخول في صيرورة طبيعية و صراع أفكار تكون معها الجدلية الاجتماعية السورية في وضع طبيعي ، إن النظام السوري  الذي يعيق هذه الجدلية يجهد و لو بشكل موضوعي من اجل الحفاظ على استبداد البنية الثقافية السورية و قروسطية نظمها المعرفية التي تؤمن تجديد الشروط الداعمة لاستمرار سيادته في الساحة السورية  ، لذلك نرى أن الفعل الذي ينهض في مواجهته هو فعل تنويري و تحريري   ،  إننا نرى في  التنوير و التحرير من فهم مغلق مرتبط بالسماء   أبعادا تأسيسية في ممارستنا  للسياسة  في سورية و فهمنا لها  .

 

الملف نت: هناك أحزاب عديدة للمعارضة السورية، لماذا لا تلتقي هذه الأحزاب في تكتل موحد؟

 

فراس قصاص: إذا كنت تقصد في تكتل  أو في إطار يسمح لتفاعل و لقاء أقرب ما يكون الى التوحد  فيمكنني القول أننا من جهتنا حاولنا الالتقاء مع أطراف سياسية من أجل تكوين حالة واحدة، لكن وللأسف وعلى خلفية الخصوصية التي تميز  المجتمع السياسي السوري ، أجهضت دعواتنا هذه و لم تلق الاستجابة  ، في سورية  أحزاب متواجدة منذ العقود السابقة ونشطت في المجتمع السوري و لها رأسمالها الرمزي و تراثها الخاص ، وهذه الأحزاب لها مشاكلها ولها طروحاتها التي قد لا تتفق معنا،  أما عن الخارج فهناك أحزاب جديدة نشأت هناك و بدأت تنشط ، وهي في معظمها لا تمتلك الحد الأدنى من الأساسيات التي تجعل

من هذه الأحزاب مشروعات قادرة على محاكاة الأزمة السورية وعلى إفراز الحلول المناسبة لها..، مع ذلك  يشكل إعلان دمشق على عمومية أفكاره و ضبابية بعض تحديداته إطارا مقبولا للعمل و للتقاطع و التنسيق و نحن احد القوى الموقعة عليه .

 

الملف نت: ما هي الأحزاب المنتمية تحت مظلة "إعلان دمشق"؟

 

فراس قصاص:  التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم خمسة أحزاب سورية، بالإضافة االى حركة العدالة و البناء و المنظمة الاثورية و بعض المثقفين والسياسيين المستقلين منهم الدكتور عبد الرزاق عيد على سبيل المثال  ،  وهنا أود القول إن "إعلان دمشق" هو أكبر التجمعات السورية المعارضة في الداخل و الخارج .

 

الملف نت: وماذا عن جبهة الخلاص الوطني؟

 

فراس القصاص:  جبهة الخلاص الوطني مكونة بشكل أساسي من النائب السوري السابق لرئيس الجمهورية السيد عبد الحليم خدام و جماعة الإخوان المسلمين التي يتزعمها المراقب العام صدر الدين البيانوني ، وتشمل أيضا  بعض الشخصيات المستقلة  ً، فيما يخص خدام اعتقد انه  يجب الحذر من إعطائه حجماً كبيراً، لأنه بتقديري  على الصعيد السوري لا يمثل سوى شخصه مع مجموعة قليلة آخرين.،

 

الملف نت: هل تلقيتم إشارة من خدام للتعاون معه؟

 

فراس قصاص:  كانت هناك بعض الإشارات  من طرفه، وقد لا ترقى إلى مستوى الدعوة إلى العمل المشترك فعلى سبيل المثال جرى اتصال هاتفي لمرة واحدة  بيني وبين جمال خدام، بغرض التشاور و الحوار و البحث عن مشتركات  و لم يذهب الموضوع معه إلى ابعد من ذلك ، على كل حال  حزبنا لا يجد  مصلحة سياسية لمشروعه السياسي في التعاون مع السيد عبد الحليم خدام ، نحن لن نسعى الى إعاقته في   موقعه الجديد " كمعارض" ، إننا نرى فيه طرفاً يعارض ويعمل على طريقته الخاصة ، لكننا كحزب نباشر في علاقات سياسية بالاستناد إلى مرجعيات ورؤى ومحاور وموضوعات أساسية لسنا بصدد تجاوزها لأنها هي التي تحدد لون وهوية حزبنا السياسي.

 

الملف نت: لكن، ألا تعتقد بأن عبد الحليم خدام بمجرد ابتعاده عن النظام السوري قد قام بخطوة مهمة حتى لو جاءت متأخرة، وأن الشعب السوري عليه أن ينظر إليه من هذه الزاوية أيضاً؟.

فراس قصاص:  إن مجرد مغادرة  السيد خدام جهة النظام السوري واتجاهه إلى الخط الآخر هو تصرف إيجابي في شكله العام، إلا ان مشروع السيد خدام بتقديري الخاص  يثير الكثير من الأسئلة  حول  صدقيته و   و كيفية تلقيه  في الشارع السوري وذلك  بالطبع نظرا لماضي وتراث السيد خدام في ممارسة السلطة لعقود

 

طويلة ، أما عن الشعب السوري فانا لا أستطيع التحدث نيابة عنه رغم وجهة نظري التي حدثتك عنها ،  وهل أن الشعب سيغفر له  ماضيه أم لن يغفر،  يدعمه .. يغفر له  أو يدينه، هذا يقرره الشعب فيما لو امتلك إرادته و قراره  في المستقبل

 

الملف نت: جبهة الخلاص الوطني لإنقاذ سوريا ستعقد قريباً مؤتمراً لها، هل تلقيتم دعوة للمشاركة في المؤتمر؟

 

فراس قصاص:  لم تصلنا معلومات دقيقة و مسبقة حول عقد مؤتمر لجبهة الخلاص، لكني أعرف بأن لقاءً قد تم منذ أسبوعين أو أكثر في بروكسل ،و ليس لدي أية تفاصيل إضافية ، عن دعوتنا للمشاركة أستطيع القول  أنهم عادة ما يرسلون  دعوات عامة عبر الإنترنت إلى أطراف سياسية ناشطة و معنية في الشأن السوري من أجل المشاركة في بعض لقاءاتهم و نحن بدورنا وصلتنا بعض هذه الدعوات و لكن موقفنا كما سبق و أخبرتك واضح من موضوع المشاركة في فعاليات هذه الجبهة .

 

الملف نت: لم أسمع منك أي شيء عن حزب الإصلاح الذي يتزعمه فريد الغادري؟

 

فراس قصاص: حزب الإصلاح و إن كنت أتحفظ على تسمية حزب التي استخدمتها للدلالة على حالة الغادري إلا أنني سأجاريك و سأقول أن حزب الإصلاح  لم  يستطع أن يثبت أي مصداقية أو أي حيوية سياسية في فهم مقتضيات الواقع السياسي السوري و طبيعته و لا التفاعل معه و مقاربته على نحو جدي واع و صادق .

الملف نت: إسمح لي ... لكن حزب الإصلاح مدعوم أميركياً ورئيسه فريد الغادري يتحدث عن علاقات مع الإدارة الأميركية؟

 

فراس قصاص:  أولا ، لا ينبغي لحزب أن يتوقع النجاح في مشروع سياسي ما  لم يحظ بدعم المجتمع  المعني بمشروعه ، و هو لن يحظى بهذا الدعم و يحقق بالتالي شرعيته السياسية التي يستند عليها إلا اذا كان مشروع هذا الحزب يشكل استجابة لحاجات قطاعات مهمة من هذا المجتمع أو تعبيرا عن مصالحها ، و على العكس قد يشكل دعم بعض الجهات السياسية أو الأطراف الدولية لهذا الحزب أو ذاك في سورية عقبة تصعب موقفه  وتشوهه إن لم تكن وبالا عليه ، دعني أقول لك إن  هذه الحالة تنطبق تماما على حالة " حزب الإصلاح " رغم أني أميل إلى ان هذا الحزب لم ينل دعم أحد ، فاللقاءات مع الأمير كيين والأوروبيين لا تعني دعمهم لهذا  الطرف أو ذاك، لكن جهل الغادري بالحال السياسي السوري و بالسوريين و كيف يعيشون و يفكرون  جعله ينحو هذا المنحى غير المفيد أصلا ،  الغادري أراد أن يظهر للناس بأنه مدعوم أميركياً، و حاول بل استمات كي يدفع الأميركيين إلى أن  يتبنوه، لكنه على الرغم من عقم و بلاهة توجهه هذا  فشل  في ذلك، إنه  الآن شبه معزول إن كان في سوريا أو في أي دولة يتواجد فيه السوريون خصوصا أنه أفصح بالإضافة الى غربته عن العالم السوري و عدم فهمه لميزاته و تركيبته السياسية و الاجتماعية و السياسية عن فقر في صدقيته و و عن تناقضات شخصية تطال السمة الديمقراطية فيها .

الملف نت: على الصعيد الأوروبي، هل التقيتم مع شخصيات أوروبية وهل لمستم أي دعم أوروبي لنشاطكم؟

 

فراس قصاص: نعم تلقينا ولا نزال نتلقى الكثير من الدعوات من أجل الحوار مع العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية وشخصيات من المجتمع المدني في أوروبا، لقد التقينا على سبيل المثال في النمسا مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة كورت فالدهايم الذي شغل أيضاً منصب مستشار النمسا، ومع رئيس كتلة الأحرار في البرلمان النمساوي، الذي كان وزيراً للدفاع، وكذلك التقينا مع رؤساء كتل برلمانية في ألمانيا، وكذلك مع أعضاء في البرلمان الأوروبي، إضافة إلى نواب في مجلس العموم البريطاني كما التقينا كذلك مع العديد ً من السفارات العربية في أوروبا وشرحنا لهم وجهة نظرنا، وأنا أوكد هنا أننا استطعنا من خلال هذه اللقاءات إيصال وجهة نظر سورية معنية بهموم السوريين  تمثل هواجسهم و تطلعاتهم الى حد بعيد  فوجهة نظرنا  سورية بامتياز

 

الملف نت: هناك على ما يبدو رغبة أميركية في لملمة أحزاب المعارضة السورية لوضع استراتيجية لمواجهة النظام، هل تلقيتم إشارات حول ذلك؟

 

فراس قصاص: ما يعنيني  ليس ما تريده أمريكا او سواها من الاطراف الاقليمية و الدولية  و إنما ما  يريده السوريون

 نحن في سعي حثيث لقراءة و فهم منحى هذ الارادة  و حقيقتها، أقصد  إرادة السوريين طبعا ، في الوقت ذاته الذي نجهد في سبيل نشر مفاهيمنا السياسية التي تهدف الى  عقلنة تفاعل السوريين مع عالمهم و موضعته السياسية بما يخدم مصالحهم ، و ذلك دوما بالتفاعل المباشر معهم و من خلالهم ، و عن النظام السوري يمكن القول أننا  لسنا منهمكين في خلق مواجهة مع شخوص النظام بل مع  ما يطبقوه على الواقع السوري من استبداد ،

 نحن نفهم مواجهتنا للنظام في كونها مواجهة للاستبداد لذلك و لأننا معنيين بكل بما يعني  الشعب السوري

الذي انكفأ إلى تامين شروط المحافظة على حياته البيولوجية فقط نهجس بما يهجس السوريون، و التغيير و إن لم يكن يحظى بموقع متقدم في تعبيرات السوريين اليومية إلا أن المراقب الدقيق للحال السوري يستطيع أن يرصد إرادة التغيير لديهم في مرتبة متقدمة من  اولوياتهم و رغباتهم المكبوتة بفعل العنف المنفلت الذي قد يواجههم إن فعلوا و عبروا عن هذه الإرادة و ذلك الوعي الذي لا ينفك ينشد الحرية و التحديث و المستقبل الأفضل

 

الملف نت: هل هناك نية أو خطة للجلوس قريباً مع الأميركيين، أو هل أنتم بصدد إقامة علاقة مع دوائر رسمية أميركية؟

 

فراس قصاص: نحن منفتحون على الحوار مع كل العالم الذي تربط سوريا معه علاقات دبلوماسية ، فنحن سياسيون و من الطبقة السياسية السورية التي تشتغل في هذا الشأن و تحترم قواعده و تحديداته ، و لأننا نرى في الحوار ضرورة و حاجة و حيوية ، نحن نقبله و قد نسعى إليه ، لكننا عندما ندخل في أي حوار ندخله بوحي من أولوياتنا السياسية و مرجعياتنا الفكرية ، و نحرص على التمسك باستقلالية فهمنا و موقعنا فيه  ، لذلك حاورنا الكثيرين و اختلفنا مع الكثيرين ، و لا نزال راغبين في الحوار مع الامريكين و مع سواهم على هذه القاعدة ، و ليس سرا ( و نحن تعودنا على الشفافية في مختلف نشاطاتنا )أننا  الآن بصدد حوار مع مراكز بحث و معاهد أمريكية معنية بقضايا الشرق الأوسط ، وسيغادر وفد من حزبنا إلى واشنطن قريبا من أجل ذلك ، حيث سنقوم بإيصال وجهة نظرنا إلى جميع المعنيين  بقضايا الشرق الأوسط  ،  كما سيكون مهما لنا و على درجة أسبق في الأولوية من زيارتنا لواشنطن  الاتصال بالجالية السورية في أميركا و الإفادة من وجهة نظرها في الحال السوري وتقصي رؤيتها بصدد المستقبل .

 

الملف نت: لنتحدث عن الرغبة السورية في مواصلة المفاوضات مع إسرائيل، فلماذا برأيكم هذه الرغبة، التي كثيراً ما يتحدث عنها أركان النظام السوري؟

 

فراس قصاص: أنا أعتقد أن دعوة سوريا ( النظام ) المواظبة على طلب التفاوض مع  إسرائيل وإعادة فتح قنوات الاتصال السري معها يندرج في إطار مقاومة النظام السوري لمحاولات عزله دولياً وإقليمياً،و استبعد أن يكون النظام السوري جادا في عملية السلام أو راغبا في العمل من اجله  و ذلك لان إتمام السلام مع إسرائيل سيتطلب من النظام عملية إعادة هيكلة شاملة

لبنيته هو بالذات الأمر الذي يمكن ان يحمل له  مخاطر تطاله و تهدد وجوده .

 إن النظام السوري يستمد "  مشروعيته "خلال العقود السابقة من موضوع الصراع مع إسرائيل و قد أرخى استقراره في مراكز السيادة في المجتمع  بالاعتماد الرئيسي على حالة  الطوارئ التي اعتبرها الكثير من السوريين  طبيعية  و موضوعية بحكم  حالة الحرب مع إسرائيل ، أعود و أؤكد أن  اللقاءات  التي أجراها مسئولون سوريون كما   يقولون خلف الكواليس و بشكل سري مع  إسرائيليين هي من اجل كسب الوقت و من  أجل  الالتفاف على سياسية العزلة التي يعاني  منها النظام السوري  عبر البوابة الاسرائلية  ليس إلا و حتى لا تفوتني المناسبة دعني اعبر لك عن خيبة أملي من دور بعض أعضاء الكنيست العرب  الذين يزورون سوريا و يحظون باحترام و تقدير معظم السوريين و يتجاهلون  في نفس الوقت استبداد النظام السوري ، أنهم غالبا ما  يتحدثون عن دور مبدئي للنظام السوري في مواجهة إسرائيل، متناسين حقيقة أساسية وهي أن النظام السوري هو نظام مستبد. و لم أر أحد منهم ينتقد هذا الاستبداد ولو مرة واحدة، ولم أجد أحدهم يدعو النظام السوري إلى الإستقواء بشعبه في مواجهة إسرائيل،و حتى و إن  رغب في السلام فسيكون للسلام مع إسرائيل بعد العودة إلى الشارع و احترام تطلعاته و مصالحه و إرادته بعداً شعبيا مهما سيكون السلام دونه هشا و غير مستقر  .

الملف نت: ما هي حسب رأيكم المقومات الرئيسية التي يعتمد عليها النظام السوري في بقائه؟

 

فراس قصاص: لا بد من القول بداية، إن النظام السوري لم يأت عن طريق انتخابات، وهو لا يمكنه الحفاظ على مواقعه إذا جرت انتخابات حقيقية حرة ونزيهة، إنه في مكانه  على سدة الحكم  رغماً عن إرادة الشعب لأنه يمتلك كل عوامل القوة الأمنية والعسكرية، و ينتهج كل أساليب القمع والاضطهاد معه ، لا توجد هناك آليات محايدة و غير مسيطر عليها من قبله  يستطيع النظام من خلالها القول إنه يمتلك و يحوز على رضى السوريين ، كما  أن استمرارية النظام أيضا محكومة إلى إعاقة أي تنظيم  و جهد يباشره السوريون للاهتمام بشؤونهم ، لذلك  فهذا النظام لا يألوا  جهدا في إضعاف المعارضة السورية وملاحقة رواد الحرية في سوريا و الزج بهم في المعتقلات لسنوات طويلة .

الملف نت: لننتقل إلى الموضوع العراقي... هل ترى أن سوريا هي المفتاح الرئيس أو أحد المفاتيح الرئيسية لمشكلة العراق؟

 

فراس قصاص: بالتأكيد، أنا أجد ذلك، خصوصاً وأن الرئيس السوري كان قد صرح في أخر مقابلاته مع محطة أمريكية  انه يستطيع الحد من العنف في العراق ،  أنا أرى في  كلامه  دليل  على أنه يقوم بدور سلبي في دعم العملية السياسية في العراق، و تصريحه هذا هو أقرب ما يكون إلى الاعتراف الضمني بأن لسوريا ( النظام ) وإيران أيضاً دور كبير فيما يحدث في العراق .

 

 

الرئيسية

الشخصية السورية الوطنية

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان