حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
توضيح
احتوى تقرير صادر بتاريخ 21\11\2005 عن "مركز التنمية البيئية و الاجتماعية" تحت عنوان "الأفق السوري و تقرير ميليس" الكثير من المعلومات المغلوطة و غير الموثقة ، و التي تمت صياغتها في بنود و تحت عناوين بدت غير متسقة أو مترابطة ، كأنها جمعت إلى بعضها قسرا ، و دون إيلاء أية أهمية إلى مصادرها أو التأكد من صلاحيتها و وثوقيتها ، في دلالة على وظيفة شكلية أرادها التقرير لنفسه ، هي أبعد ما تكون عن الأدوار و الوظائف التي يتصدى لها مركز يعنى بقضايا مهمة كالتنمية الاجتماعية ،
و حزب الحداثة إذ يستنكر الإشارة إليه في هذا التقرير و بشكل خاص التحدث عن تمويله من قبل الكونغرس الأمريكي بصيغة تقريرية لا يدخل إليها الشك ، دون توثيق أو مهنية ،يجد من المهم أن يوضح التالي :
1- لم يتلق حزب الحداثة و الديمقراطية أي مبلغ صغيرا كان أو كبيرا من الكونغرس الأمريكي أو من سواه ، و لا حتى من أي جهة أو شخصية سورية أو غير سورية ، فتمويل الحزب منذ تأسيسه و حتى الآن ذاتي من اشتراكات أعضائه في الداخل و الخارج .
2- رغم أن قانون الحزب الداخلي يتيح قبوله الهبات من الأفراد و الهيئات من خارجه ، إلا أنه قيد هذا القبول بمعايير و ضبطه بمحددات لا تخل باستقلالية الحزب أو مصداقيته في الشارع السوري ، ما يزيد من حرصه و حساسيته تجاه موضوع التمويل الذي قد لا يحقق هذه المعايير .
إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية و بوحي من المناسبة التي تطلبت هذا التوضيح و بالاستناد إلى الشفافية التي تسم سلوكه السياسي يتعهد بالإعلان الفوري عن مصدر أي تمويل أو هبة أو مبلغ مادي يقدم له ، مؤكدا انه لا يقدم على خطوة أو يتبنى موقفا دون معايرته مع المبادئ و الموضوعات الأساسية المحددة لهويته السياسية .
معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية
المتحدث باسم حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
فراس قصاص
ألمانيا في 8\12\2005