المؤتمر التأسيسي 

مقدمة 

الحزب

أفكار و مواقف

الملف الحزبي

بيانات

 

لماذا رياض الترك......

 

لقد أثبت رياض الترك أنه الشخصية التي مثلت الوجدان  المقاوم للسوريين، بعد المحاولات المنظمة التي استهدفت شلهم وقسرهم واختزالهم، ولأن الترك لم يكن فقط أميناً عاماً لحزب سياسي ماركسي معارض بل كان وطنياً سورياً قبل كل شيء  كانت الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة والدعوة إلى نبذ العنف والعنف المضاد والاحتكام إلى صناديق الاقتراع هي المحاور الأساسية لكل مطالبه والمحركة لكل نشاطاته السياسية، ورغم أنه شيوعي و يساري إلا أنه تطلع إلى ماركسية جديدة غير تلك التي عرفها العالم إبان النظام العالمي السابق , كانت ماركسيته وطنية سورية من طراز رفيع، أخذت من معطيات الواقع السوري وحاجاته وحدات بنائها ، ولم تكن تخضع لأي استراتيجية أو موقف أو سياسة لا تنبع من حاجات الفرد والجماعات في سورية، لذلك جاء نضال الترك من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية بالأساليب السلمية مفهوماً , حاملاً إيمانه بمستقبل أفضل زاداً قهر به زنزانته الانفرادية طوال أكثر من 17 عاماً , واستطاع أن يصمد في وجه كل آليات كسر الإرادة ٍبمقاومة هي أشبه بمقاومة القديسين .

 وإثر يأس النظام القمعي السوري في إخضاعه.. أطلقه .....ظناً منه أن لا فعالية ممكنة لديه , خصوصاً حينما توهم النظام موت الشعب ....

      أبداً لم تكن الدكتاتورية في سورية تفهم الترك و الشعب  , فالترك عاد ليقود حركة الإحياء السوري , وهاهو في العقد الثامن من عمره ينفث الرعب في أركان النظام فيجبره على  الكشف عن وجهه البشع من جديد، بعد إن حاول تجميله إثر التوريث السياسي للديكتاتور الابن بشار  الأسد، لذلك فإن حزب الحداثة والديمقراطية لسورية ورغم امتلاكه لبرنامج خاص به يختلف عن معظم الأحزاب السورية المعارضة ،اعتبر أن الترك كان وما يزال رمزاً سورياً يحتذى و مثالا تتطلع الأجيال إليه في الزمن السوري الملون بالرعب والقمع والمجازر، ذلك الزمن الذي أفرغ كل قواميسه من كلمة لا المكلفة والمخيفة.

 

 

 رياض الترك

 

 

 

 

لجنة إدارة الخارج

أحزاب سورية

منتدى الحداثة

اتصل بنا

صحافة و إعلام

حقوق الإنسان